Accessibility links

بعد اجتياحها العالم العربي.. من أدى رقصة هارلم شيك بشكل أفضل؟ شارك برأيك


صورة ملتقطة من أحد مقاطع هارلم شيك

صورة ملتقطة من أحد مقاطع هارلم شيك



انتشرت في الآونة الأخيرة على مواقع الانترنت مقاطع فيديو لا تتعدى الـ30 ثانية لأشخاص يقومون برقصة تعرف باسم "هارلم شيك" Harlem Shake في الشوارع وأماكن العمل والجامعات والمسابح وحتى ما يزعم البعض أنها قواعد عسكرية.

ولم تقتصر شعبية الرقصة الغريبة على الولايات المتحدة، بل انتشرت في بلدان عربية بينها السعودية حيث نشر شباب عشرات المقاطع المتنوعة تعرف بـ"الشكشكة الهارلمية"، وكذلك الإمارات ولبنان والمغرب.

وهذا فيديو من السعودية:



ومن دبي:



ومن الجامعة الأميركية في بيروت:



وهذا فيديو يشمل عدة نسخ مغربية لهارلم شيك:




أصل هارلم شيك

تعود رقصة هارلم شيك الأصلية إلى عام 1981 عندما انطلقت من منطقة هارلم في مدينة نيويورك. وكانت تعرف في البداية بـAlbee نسبة إلى أول شخص قدمها والذي كان يسكن هارلم.

وبعد فترة اكتسحت الرقصة مناطق خارج هارلم ثم أصبحت معروفة على مستوى الولايات المتحدة وخارجها في عام 2001 عندما جسدت في فيديو كليب "Let's Get It" لمغني الهيب الهوب المنحدر من هارلم G. Dep ومغني الراب P. Diddy.



وتتميز رقصة هارلم شيك بحركات سريعة للكتف واليدين، كما يمكن أن يدخل عليها كل شخص لمساته الخاصة. وهذا فيديو لتعليم الحركات الصحيحة:



وكتب روبرت سامويلز في مقال لصحيفة واشنطن بوست، أن الحركات الغريبة التي يقوم بها المشاركون في الفيديوهات التي غزت المواقع الإلكترونية، استخدمت موسيقى دي جي بوور (Baauer) التي يقول فيها "صوت مرعب" "Do the Harlem Shake"، مضيفا "لكن يبدو أن لا أحد يبالي بما يقوله الصوت".

غضب سكان هارلم

وقد أثارت الفيديوهات الجديدة للرقصة انتقادا كثيرا من الأشخاص المنحدرين من هارلم، مؤكدين أنه لا علاقة للحركات "الغبية" في تلك الفيديوهات بالحركة الأصلية لهارلم شيك. بل منهم من ذهب إلى وصف الرقصة الجديدة بأنها استهزاء وسخرية من الحركات الأصلية.

وللتعرف على رد فعل سكان هارلم، قام المخرج كريس ماغواير برصد آرائهم عن نسخة هارلم شيك الجديدة.

  • 16x9 Image

    بديعة منصوري

    التحقت بموقع راديو سوا منذ أيامه الأولى في مارس/آذار 2003، حيث عملت علىا لترجمة وتحرير الأخبار وإجراء المقابلات، وساهمت في تغطية عدد من الأحداث المهمة في الولايات المتحدة، كما أنها تتابع دراسة الإعلام في جامعة جورج ميسون الأميركية.

XS
SM
MD
LG