Accessibility links

logo-print

تشديدات أمنية في معبر رفح وعمليات واسعة لهدم الأنفاق


.الجانب المصري من معبر رفح الحدودي قبيل إقالة الجيش للرئيس مرسي، صورة من الأرشيف

.الجانب المصري من معبر رفح الحدودي قبيل إقالة الجيش للرئيس مرسي، صورة من الأرشيف

أعلنت وزارة الداخلية في حكومة حماس المقالة الخميس أن معبر رفح الحدودي مع مصر مفتوح فقط للحالات الإنسانية والمرضى.

وقالت الوزارة، في بيان صحافي مقتضب نشر على موقعها الالكتروني "إن معبر رفح البري مفتوح للحالات الإنسانية والمرضى والطلبة وحملة الإقامات والجوازات الأجنبية".

وذكر شهود عيان أن حركة السفر في المعبر المصري اليوم بطيئة جدا حيث سُمح لنحو 100 شخص بالسفر منذ الصباح وحتى الظهر، ورافق ذلك إغلاق الأنفاق المنتشرة على الحدود بين مصر وغزة منذ عشرة أيام مما أدى إلى نقص كبير في المواد والبضائع خاصة الوقود والأسمنت.

ومنذ بدء التظاهرات الحاشدة الداعية إلى تنحي الرئيس محمد مرسي، الذي أطاح به الجيش مساء الأربعاء، كان يسافر عبر معبر رفح بين ألف و1200 مسافر يوميا ولوحظ أن العدد انخفض منذ بداية الأزمة قبل أسبوع.

وكثف الجيش المصري من تواجد دباباته على حدود قطاع غزة، في ظل الأزمة السياسية في مصر وانتشار التظاهرات الحاشدة المعارضة لحكم الإخوان المسلمين المقربين من حماس.

وقال صاحب أحد الأنفاق في رفح لوكالة الصحافة الفرنسية إن "جرافات الجيش المصري هدمت اليوم (الخميس) عددا من الأنفاق"، مضيفا أن "الجيش المصري يشن حملة هدم وإغلاق الأنفاق منذ أسبوع".

وكانت الإدارة العامة للمعابر والحدود في حكومة حماس المقالة أكدت في وقت سابق أن "حركة السفر على معبر رفح تشهد بطئاً شديدًا مُنذ عدة أيام بسبب الأوضاع الجارية في الأراضي المصرية".

وأضافت أن معبر رفح "مفتوح ولكن لا يعمل بشكل طبيعي فمصر لا تريد إغلاقه حتى لا تثار ضجة إعلامية، ولكن تريد أن تُبقيه مفتوحًا أمام العالم ولا تسمح لأعداد كبيرة بالسفر".

ولفتت إلى وجود "تشديدات على سفر فئة الشباب بالآونة الأخيرة، وأن معظم من غادروا هم من كبار السن والأسر"، متوقعة أن تستمر تلك الحالة حتى تتحسن الأوضاع الأمنية بالأراضي المصرية.
XS
SM
MD
LG