Accessibility links

القسام تطلق عشرات الصواريخ على إسرائيل


قصف إسرائيلي لقطاع غزة

قصف إسرائيلي لقطاع غزة

أفاد الجناح المسلح لحركة حماس، كتائب عز الدين القسام، ليل الثلاثاء بأنها أطلقت عشرات الصواريخ على جنوب إسرائيل بينها اثنان على تل أبيب.

وقالت الكتائب في سلسلة بيانات متتالية إنها "قصفت تل أبيب بصاروخ إم 75 وصاروخ فجر 5، و(..) بئر السبع المحتلة بخمسة صواريخ غراد، ونتيفوت بصاروخ قسام (...) وسديروت ب 10 صواريخ قسام، وكريات ملاخي ب 15 صاروخ غراد".

ودعا الجيش الإسرائيلي سكان المناطق المجاورة لقطاع غزة على بعد 80 كلم أو في منطقة تل أبيب إلى استعمال الملاجئ للاحتماء من الصواريخ.

تحديث (22:51 تغ)

أعربت الولايات المتحدة الثلاثاء عن "قلقها الشديد" لخرق التهدئة في قطاع غزة بين إسرائيل والفلسطينيين وحملت حركة حماس مسؤولية خرق الهدنة نتيجة إطلاق صواريخ من غزة باتجاه إسرائيل.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماري هارف إن "حماس تتحمل المسؤولية الأمنية عن غزة (...) وإطلاق الصواريخ جاء من غزة".

وجددت هارف قناعة واشنطن بأن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها والتصدي لإطلاق الصواريخ.

ودعت المتحدثة باسم الخارجية إلى وقف فوري للاشتباكات والعودة إلى طاولة المفاوضات للاتفاق بشأن هدنة دائمة أو تمديد الهدنة المؤقتة.

مقتل فلسطينيتين وغارات إسرائيلية مكثفة على القطاع

قتلت طفلة وامرأة فلسطينيتين وأصيب 16 آخرون في غارة جوية إسرائيلية على منزل في مدينة غزة مساء الثلاثاء، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة أشرف القدرة إن سيدة وطفلة تبلغ سنتين قتلا وأصيب 16 آخرين في قصف على منزل وسط مدينة غزة.

وتبين في ما بعد أن الضحيتين هما زوجة وابنة القائد العام لكتائب عز الدين القسام محمد الضيف.

وقال شهود عيان إن طائرات ال إف 16 الإسرائيلية أطلقت ثلاثة صواريخ على الأقل على منزل عائلة الدلو المكون من عدة طبقات في حي الشيخ رضوان، ما أدى إلى وقوع العديد من الإصابات والقتلى.

وتعد هذه أول غارة تسفر عن مقتل فلسطينيين منذ توقف القتال في 11 آب/اغسطس بعد تهدئة مؤقتة.

وتجدد القصف الإسرائيلي على قطاع غزة الثلاثاء بعدما أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الجيش بالرد بعد سقوط ثلاثة صواريخ من قطاع غزة على منطقة بئر السبع جنوب إسرائيل خلال التهدئة، بحسب ما أعلن مسؤول حكومي إسرائيلي.

وشنت المقاتلات الحربية الإسرائيلية سلسلة غارات جوية على قطاع غزة أسفرت عن جرح ثمانية فلسطينيين على الأقل بحسب القدرة.

وقال الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية مارك ريغيف إن إطلاق الصواريخ على مدينة بئر السبع الإسرائيلية "خرق صارخ لاتفاق التهدئة الذي أعلنت حماس التزامها به".

وفي المقابل، قال الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري إن الغارات الإسرائيلية الأخيرة هي محاولة لتخريب الجهود للتوصل إلى اتفاق دائم في القاهرة.

تحديث (20:40 تغ)

أفاد القيادي في حماس عزت الرشق بأن فرص التوصل إلى اتفاق هدنة دائمة في غزة مع إسرائيل "تتبخر"، معلنا عدم إحراز "أي تقدم في المفاوضات" غير المباشرة مع إسرائيل في القاهرة.

وقال الرشق، وهو عضو في الوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة في تغريدة على حسابه على موقع تويتر "ليس هناك أي تقدم في المفاوضات واحتمالات الاتفاق تتبخر".

وحمل إسرائيل كامل المسؤولية عن فشل المفاوضات قبل قرابة نحو ثلاث ساعات من انتهاء هدنة لمدة 24 ساعة تنتهي منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء.

وفيما يخص التطورات الميدانية، أصيب الثلاثاء طفلان فلسطينيان بجروح في الغارات التي شنتها المقاتلات الحربية الإسرائيلية على قطاع غزة، بعد سقوط ثلاثة صواريخ أطلقت من قطاع غزة على جنوب إسرائيل.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن الغارات التي شنها الجيش الإسرائيلي استهدفت مناطق زراعية مفتوحة، فيما أكد الجيش الإسرائيلي أن مقاتلاته قصفت أهدافا وصفها بـ"الإرهابية" في قطاع غزة، ردا على إطلاق ثلاثة صواريخ من القطاع على مدينة بئر السبع خلال الهدنة المؤقتة التي توسطت فيها مصر لـ24 ساعة بين الطرفين.

تحديث (20:04 تغ)

استدعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وفد بلاده المفاوض في القاهرة بعد سقوط صواريخ مصدرها قطاع غزة في بئر السبع جنوب إسرائيل ظهر الثلاثاء.

وبهذا تكون المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والتي تعقد برعاية مصرية، للتوصل إلى اتفاق تهدئة طويل الأمد في قطاع غزة، قد انهارت.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه استأنف عملياته في القطاع ردا على سقوط الصواريخ في الجنوب الإسرائيلي.

حماس تنفي

وأفاد مراسل "راديو سوا" في غزة أحمد عودة، بأن حركة حماس نفت اطلاق صواريخ من القطاع.

وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري، إن الحركة ليس لها علم باطلاق هذه الصواريخ التي قالت تل أبيب إنها سقطت على مدينة بئر السبع جنوب إسرائيل.

حملت الحركة إسرائيل مسؤولية إضاعة فرصة التوصل إلى اتفاق في القاهرة، وقالت في حسابها على تويتر، إنها مستعدة لمواجهة كل الاحتمالات.

وكان الفلسطينيون والاسرائيليون قد توصلوا مساء الاثنين إلى اتفاق يقضي بتمديد وقف اطلاق النار في غزة لمدة 24 ساعة إضافية لاستكمال المفاوضات.

سقوط صواريخ جنوب إسرائيل (13:20 بتوقيت غرينتش)

سقطت ثلاثة صواريخ أطلقت من قطاع غزة في منطقة بئر السبع جنوب إسرائيل الثلاثاء، حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي.

وسقطت الصواريخ بأرض مفتوحة في المنطقة. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إن الهجوم لم يسفر عن وقوع إصابات أو أضرار.​

وذكر مصدر حكومي إسرائيلي، أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو أمر الجيش بالرد على إطلاق الصواريخ.

تواصل المحادثات في القاهرة (تحديث 13:18)

تتواصل في العاصمة المصرية القاهرة الثلاثاء، جلسات التفاوض غير المباشر بين الإسرائيليين والفلسطينيين لبحث هدنة طويلة الأمد، وذلك بعد تمديد هدنة وقف إطلاق النار المؤقتة في غزة لـ24 ساعة إضافية تنتهي بحلول فجر الأربعاء.

وأفاد مراسل "راديو سوا" في القاهرة، بأن ثمة تقدما في المفاوضات. فقد وافقت إسرائيل على فتح خمسة معابر تربط قطاع غزة بمصر والضفة الغربية، في حين وافقت حماس من جانبها على إدارة تلك المعابر من قبل حكومة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، كما وافقت على أن تشرف حكومة عباس على إعادة إعمار غزة.

وقال رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض عزام الأحمد إن تمديد الهدنة جاء بعد الفشل في تحقيق أي تقدم في المطالب الفلسطينية بسبب ما وصفها "الأصابع الخفية"، التي تضع العراقيل أمام المبادرة المصرية.

وكان الجانب المصري قد اقترح هدنة تمتد عدة أسابيع لإتاحة الفرصة أمام الجانبين لبحث الملفات الشائكة مثل مطار غزة والميناء، مع فصل المسارات السياسية عن الإنسانية.

مزيد من التفاصيل في تقرير محمد موسى في القاهرة:

وفي سياق متصل، قال مستشار الرئيس الفلسطيني صبري صيدم لـ"راديو سوا" إن هناك انشقاقاً داخل القيادة الإسرائيلية حول آلية التعامل مع الأزمة في قطاع غزة، معتبرا أن أعضاء الائتلاف الحكومي ينتقدون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بسبب "إذعانه" للجانب الفلسطيني:

في المقابل أوضح المحلل السياسي الإسرائيلي شاؤول منشي، أن الخلاف بين حركة حماس والسلطة الفلسطينية يقف عائقاً أمام تقدم المفاوضات في القاهرة.

وأضاف منشي لـ"راديو سوا"، أن حماس بقيادة خالد مشعل تؤيد مبادرة قطرية، في حين يؤيد أعضاء الحركة داخل غزة المبادرة المصرية:

خيارات إسرائيلية

في غضون ذلك، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي أن لدى إسرائيل خيارات عدة للتعامل مع الأوضاع في حال عدم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع حماس.

وقال نتانياهو إن لدى الوفد الإسرائيلي المفاوض تعليمات واضحة بالثبات على الاحتياجات الأمنية لتل أبيب، مشيرا إلى أن الجيش يستعد في المقابل لحملة عسكرية موسعة في حال فشل المفاوضات.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي:


المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG