Accessibility links

دليل داعش السياحي: شاورما وكيت كات


غلاف الدليل

غلاف الدليل

يعدك كتاب "دليل مختصر إلى الدولة الإسلامية" بفرصة السياحة في الأراضي التي يحتلها تنظيم الدولة الإسلامية داعش في سورية والعراق، وهو ما يتناقض مع شهادات ناجين قالوا إن الموت "أرحم من العيش في ظل داعش".

ومنذ نشر الدليل باللغة الإنكليزية الاثنين الماضي تم تداول مضمونه بشكل واسع على شبكات التواصل الاجتماعي، وثارت ضده ردود فعل جمعت بين السخرية والرفض.

ووصف مغردون الدليل بـ"السخيف" و"الصادم" ​مشيرين إلى "عناصر الجذب" السياحي التي ذكرها مؤلف الدليل "أبو رميساء البريطاني" مثل توفر الشاي والقهوة والكباب.

وأدان رواد الشبكات الإجتماعية محاولة تقديم الدليل لواقع مغاير عن واقع الجرائم الوحشية التي يرتكبها التنظيم بشكل يومي.

وكتب هذا المغرد بأن من يزور داعش سيتحول إلى رهينة:

داعش ينشر دليل سياحي .... في المناطق التي يسيطر عليها... يقول فيه لدينا شكولاته وكباب ... حتى يتحول السياح الى رهائن في الصباح.... اثار استهزاء وسخرية العالم ....

Posted by ‎د.رائد هوين‎ on Wednesday, May 20, 2015

وعلق أحد المغردين على الدليل "إذا أتيت ستقطعون رقبتي".

ووصف هذا المغرد الأمر بـ"الاستهبال".

منتجعات سياحية وشيكولاتة

يعِدُ الدليل بمنتجعات سياحية فخمة. لكن "أبو رميساء" يحذر من ارتفاع درجات الحراة في بعض المناطق.

ويفتخر الكاتب بتوفر الأطباق الشعبية والوجبات السريعة مثل الكباب والسندويش. ويؤكد "عندنا أنواع مختلفة من الشوكولاتة (سنيكرز. كيت كات .تويكس)، والشاي، والقهوة".

وكتبت صحيفة الاندبندنت البريطانية أن ما جاء في الدليل "بعيد جدا عن الواقع الوحشي في داعش، حيث يمكن أن تصل عقوبة التدخين إلى الإعدام".

ونقلت عن الباحث في شؤون مكافحة الإرهاب شارلي وينتر قوله إن" هذا الدليل لا يبدو بأنه أنتج من قبل داعش... يبدو أنه كتب بمجهود خاص من طرف الكاتب".

وحسب وينتر، فإن الدليل "ضعيف من حيث قيمته الدعائية".

أكثر تنوعا من نيويورك!

يدعي الدليل السياحي أن سكان "داعش" أكثر تنوعا من سكان مدن عالمية مثل لندن ونيويورك.

وترد في الدليل هذه الفقرة "إذا كنت تعتقد بأن لندن أو نيويورك أكثر تنوعا بشريا من داعش، فعليك أن تنتظر حتى تطأ قدماك الدولة الإسلامية".

ويستطرد ابو رميساء بأنه عاين أناسا من مشارب مختلفة في داعش. وعلقت الاندبندنت على هذا الإدعاء بأنه "سخيف".

ويضيف الباحث وينتر بأن الجهادي البريطاني ابو رميساء بدى حائرا في هدفه من وراء الكتاب.

ويعتقد بأنه وظف الأساليب البلاغية للإقناع، لكن الفئة التي يستهدفها غير واضحة.

ويختم وينتر حديثه مع الاندبندنت "ربما يستهدف فئة الشباب، لإقناعهم بأن مضامين هذا الدليل صحيحة. لكن الرسالة ضعيفة".

XS
SM
MD
LG