Accessibility links

logo-print

عضوان في الكونغرس يطالبان أوباما بوقف "الإطعام القسري" لمعتقلي غوانتانمو


ناشطون يتظاهرون أمام البيت الأبيض لمطالبة أوباما بإغلاق سجن غوانتانمو

ناشطون يتظاهرون أمام البيت الأبيض لمطالبة أوباما بإغلاق سجن غوانتانمو

يواجه الرئيس باراك أوباما مطالب من قبل أعضاء نافذين في مجلس الشيوخ، للحد من عمليات "الإطعام القسري" لسجناء في معتقل جوانتانامو دخلوا منذ عدة أشهر في إضراب عن الطعام.

تأتي هذه المطالب المتزامنة مع حلول شهر رمضان، بعد قرار صادر عن محكمة فيدرالية، خلص إلى أن أوباما هو الوحيد الذي يتمتع بسلطة وقف هذه الإجراءات ضد المعتقلين.

وحث كل من السيناتور ريتشارد دربن، أحد أبرز أعضاء مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي، وديان فينستاين رئيسة لجنة الاستخبارات في المجلس، حثا أوباما على تحديد معالم عملية رسمية لإغلاق السجن الحربي الأميركي في خليج غوانتانمو في كوبا بأسرع وقت ممكن.

وقال عضوا مجلس الشيوخ في رسالة إلى البيت الأبيض: إن " تزايد عدد المضربين عن الطعام داخل غوانتانمو يرجع إلى أن عددا كبيرا من المحتجزين، يجهلون وضعيتهم القانونية نظرا لطول مدة اعتقالهم، مما أدى إلى فقدانهم الأمل في الحياة. هذا الوضع، يجب أن يكون هذا مثار قلقنا جميعا".

كما دعت الرسالة أوباما إلى إصدار توجيهات لوزارة الدفاع بوقف عمليات الإطعام الإجباري التي تمارسها على نطاق واسع وإذا لزمت الحالة الصحية للسجين إلى إجباره على الطعام للحفاظ على حياته فينبغي القيام بذلك تحت مراقبة إدارة السجون الأميركية.

وكان قاضي محكمة فيدرالية رفض طلبا تقدم به أحد سجناء غوانتانمو بوقف إجبار السجناء على تناول الطعام قائلا "إن الرئيس هو الشخص الوحيد الذي يملك سلطة منع هذا الإجراء".
وكانت تقارير إعلامية كشفت عن قرار سجن غوانتانمو ، أخذ توقيت الصيام أثناء شهر رمضان بعين الاعتبار بالنسبة للمعتقلين المضربين عن الطعام. وتخصيصه فترات الإطعام بالقوة بعد الإفطار وقبل السحور.

هذا القرار خلف استياء دفاع المعتقلين الذي رأى إدارة السجن تستغل صيام رمضان لتنفيذ سياسة الإطعام القسري.

وكان أكثر من 100 سجين بدأوا إضرابا مفتوحا عن الطعام إمنذ أكثر من عدة أشهر، وهو أطول إضراب للسجناء في التاريخ، بسبب اتهامات لموظفي السجن بالإساءة ، ثم اتسعت الاتهامات لتشمل ظروف المعيشة.
XS
SM
MD
LG