Accessibility links

logo-print

ترجمات فاشلة من غوغل.. أتحداك ألا تضحك


من الطرائف التي تعزى لترجمة غوغل

من الطرائف التي تعزى لترجمة غوغل

تعد ترجمة غوغل خدمة سريعة ومجانية وأكثر دقة من أنظمة الترجمة الأخرى، وقد مكنت المستخدمين من التماس الفكرة العامة لأي نص من أي لغة، إلا أنها -شأنها شأن غيرها من تقنيات الذكاء الاصطناعي- تفشل في فهم لغة البشر أحيانا، لا سيما حين يتعلق الأمر بالصيغ البلاغية والنكات الداخلية والتعابير العامية.

وإضافة إلى النتائج الخاطئة أو التي لا معنى لها، هناك أيضا نتائج طريفة لترجمة غوغل.

والأخطاء في ترجمة غوغل ناتجة عن الترجمة الحرفية، أي ترجمة الجمل "كلمة بكلمة" دون الأخذ بعين الاعتبار سياق المعنى الأصلي والمعاني المتعددة التي قد تحملها الكلمة الواحدة. ويلجأ غوغل إلى الترجمة الحرفية في حال عدم وجود ترجمات بشرية مسبقة للتركيب اللغوي مضمنة في الخوارزمية التي يعتمد عليها.

ولا تقتصر هذه الترجمة الحرفية على الترجمة الآلية، بل إن كثيرا من البشر ممن هم غير متمكّنين من إحدى اللغتين يقعون في خطأ الترجمة الحرفية.

ورغم أن ترجمة غوغل في تطور دائم نظرا لخاصية "التسخير الجماعي" Crowdsourcing التي تسمح للمستخدمين ممن يتقنون اللغات بأن يصححوا ترجماتها أو يحسنوها أو يقيموها، إلا أن هذه الخاصية نفسها قد تسبب تلاعبا في الترجمة في بعض الأحيان، كما سترى في الأمثلة أدناه.

فيما يلي بعض أطرف الترجمات التي ربما كانت نتيجة لترجمة غوغل أو ترجمة بشر يفكرون كما تفكر:

المصدر: راديو سوا

  • 16x9 Image

    لينة ملكاوي

    تخرجت الكاتبة في قسم علوم الحاسوب في جامعة اليرموك في الأردن، وبدأت عملها في الصحافة التقنية مع مجلة بايت في عمّان، ثم عملت كاتبة تقنية في شركة الزين للتكنولوجيا، قبل أن تنتقل إلى الولايات المتحدة لدراسة الماجستير في أنظمة المعلومات. عملت مع مجلة هاي الأميركية، وتعمل مع موقعي قناة الحرة وراديو سوا منذ نحو ست سنوات. تكتب في العربية والإنكليزية، وتهتم بشكل خاص بمجالات التكنولوجيا والصحة والثقافة.

XS
SM
MD
LG