Accessibility links

ابنة رئيس غوغل تصف زيارتها إلى كوريا الشمالية بـ"الغريبة جدا"


شميدت (وسط) والدبلوماسي الأميركي بيل ريتشاردسن (يمين) خلال زيارتهما جامعة في بيونغ يانغ

شميدت (وسط) والدبلوماسي الأميركي بيل ريتشاردسن (يمين) خلال زيارتهما جامعة في بيونغ يانغ

أعربت ابنة رئيس مجلس إدارة شركة غوغل إريك شميدت عن رأيها بشأن الزيارة المثيرة للجدل التي قام بها والدها إلى كوريا الشمالية في بداية يناير/ كانون الثاني والتي شاركت هي أيضا فيها، واصفة هذه التجربة بأنها "غريبة جدا".

وكتبت صوفي شميدت البالغة من العمر 19 عاما على مدونتها في فقرة معنونة "ما من زيارة أغرب من هذه الزيارة"، قائلة "كانت رحلتنا مزيجا من الاجتماعات المنظمة جدا والزيارات المحبوكة، ولحظات كانت تبدو للوهلة الأولى، مفعمة بالمشاعر الإنسانية".

وأضافت "لم تحدث أي تبادلات مع الكوريين الشماليين لم توافق عليها من قبل سلطات البلاد، ونحن كنا دوما محاطين بـ(مراقبينا)".

وأبدت صوفي شميدت أيضا وجهة نظرها بشأن إحدى المحطات الرئيسية من هذه الرحلة التي قام خلالها الوفد الأميركي بزيارة مكتبة معلوماتية في جامعة كيم إيل سونغ والتقى نحو 90 طالبا كانوا جالسين أمام الحواسيب.

وكتبت "كانت المشكلة تكمن في أن أحدا لم يكن يحرك ساكنا... فالبعض كانوا يضغطون على الفأرة، في حين كان البعض الآخر يكتفي بتأمل شاشة الحاسوب. والغريب أيضا هو أنه عندما دخلنا، لم يلتفت أحد إلينا... كما لو كانوا أصناما".

وتعتبر كوريا الشمالية من أكثر الدول انغلاقا وانعزالا في العالم، وهي تتمتع بشبكة إنترنت محدودة النطاق. ويعيش سكانها شبه معزولين عن بقية العالم، ومن شبه المستحيل النفاذ إلى معلومات غير رسمية.

وكان إريك شميدت قد زار كوريا الشمالية مع الدبلوماسي الأميركي السابق بيل ريتشاردسون في مطلع يناير/ كانون الثاني، في إطار "زيارة إنسانية خاصة" مدتها ثلاثة أيام.

وقال شميدت عند عودته "في وقت يصبح فيه العالم متصلا ببعضه أكثر فأكثر، إن قرار الكوريين الشماليين البقاء معزولين عن الإنترنت لا يمكن إلا أن يؤثر على عالمهم وعلى نموهم الاقتصادي".
XS
SM
MD
LG