Accessibility links

logo-print

المسيحيون يحيون ذكرى "الجمعة العظيمة"


المؤمنون يسيرون في الدرب الذي سلكه المسيح في مدينة القدس القديمة

المؤمنون يسيرون في الدرب الذي سلكه المسيح في مدينة القدس القديمة

أحيا المسيحيون الذين يتبعون التقويم الغربي حول العالم ذكرى "الجمعة العظيمة"، والتي هي ذكرى صلب المسيح.

و سار عشرات آلاف المؤمنين الجمعة في مدينة القدس القديمة وسط مراقبة شديدة من الشرطة الإسرائيلية، على الدرب الذي سلكه المسيح حاملا صليبه حتى المكان الذي صلب فيه وفق التقليد المسيحي.

ويقع درب الآلام في القطاع الشرقي للقدس الذي احتلته إسرائيل وأعلنت ضمه في يونيو/حزيران 1967.

وفي الفاتيكان، ترأس البابا فرنسيس فعاليات "درب الصليب" في المسرح الأثري في روما بعدما أقام الصلوات في كنيسة القديس بطرس.

شمل النساء في غسل الأرجل

واحتفل البابا فرنسيس بيوم "خميس الأسرار" بطريقة غير معهودة، حيث زار مساء الخميس سجن "كازال ديل مارمو" للقاصرين في روما و و غسل أقدام اثني عشر سجينا من بينهما فتاتين، أحدهما مسلمة صربية. وهذه هي المرة الأولى في تاريخ البابوية التي يتم فيها شمل النساء بهذا الطقس الديني.

البابا يقبل قدم شاب بعد قداس "خميس الغسل"

البابا يقبل قدم شاب بعد قداس "خميس الغسل"

​وفي عظة عفوية مقتضبة ألقاها بالمناسبة، قال البابا "من المؤثر أن يغسل يسوع أقدام تلاميذه، وهذا ما يعلّمنا إياه يسوع، وهذا ما أفعله من كل قلبي، لأنه واجبي ككاهن وأسقف، يجب أن أكون في خدمتكم".

وأشار البابا فرنسيس إلى أنه واجب نابع من القلب، يقوم به بمحبة "لأن الرب علمّني ذلك"، وتابع قائلا "من خلال مساعدة بعضنا بعضا، نصنع الخير. أما الآن فسنقوم برتبة غسل الأقدام وليفكّر كل واحد منا بمساعدة الآخر".

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الخبير في شؤون الفاتيكان ساندرو ماجيستر تأكيده أن هذه المبادرة لا تتناقض مع العقيدة، فالبابا لم يتجاوز أي قاعدة لأن غسل الأقدام هو من الطقوس المتبعة لكنه ليس من الأسرار المقدسة، وأشار إلى أن الاحتفالات في الكنائس "مفتوحة أمام الجميع".

وأكد خبير الفاتيكان ماركو توساتي دو لا ستامبا أن "هذه البادرة لا تحمل مغزى دينيا"، مشيرا إلى انه كان من الممكن أن يكونا شابين بوذيين أو من السيخ و"هو لم يرد التمييز".

وسبق للبابا أن شدد على الأهمية التي يوليها لعلاقات الاحترام والحوار مع الإسلام في العظة التي ألقاها أثناء قداس تنصيبه على الكرسي الرسولي.

ويُذكر أن البابا الجديد عندما كان كاردينالا، أظهر تعاطفا مع ضحايا فيروس نقص المناعة المكتسبة، عندما قام بزيارة نُزُل دير لتقبيل وتغسيل أقدام 12 طفلا مصابين بالفيروس عام 2001.
XS
SM
MD
LG