Accessibility links

logo-print

جنيف 2.. الوفدان يتفقان على مواصلة التفاوض رغم الخلافات


وفد الائتلاف المعارض في جنيف2

وفد الائتلاف المعارض في جنيف2

أعلن وفدا النظام السوري والمعارضة إلى جنيف2 أنهما سيواصلان التفاوض على الرغم من العرقلة التي طرأت خلال جلسة الاثنين الصباحية.

وقال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد للصحافيين "لن نغادر بتاتا طاولة المفاوضات. سنستكمل النقاش".

وقالت ريما فليحان من وفد المعارضة من جانبها "نحن إيجابيون، سنبقى هنا حتى تحقيق هدف هذا المؤتمر في تشكيل هيئة الحكم الانتقالي".

وأتى ذلك بعد رفع الموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي الجلسة الصباحية التي عقدت بين الطرفين، إثر خلافات بين الوفد الرسمي الذي شدد على أولوية البحث في مكافحة "الإرهاب"، والوفد المعارض الذي يشدد على ضرورة البحث في مسألة "هيئة الحكم الانتقالي".

ومن المقرر أن يلتقي الإبراهيمي بعد ظهر اليوم كلا من الوفدين على حدة.

وقالت فليحان إن "المفاوضات اليوم لم تكن بناءة بسبب منطق وفد النظام الذي حاول تغيير مسار الجلسة".

رفع الجلسة بعد خلافات (13:44 بنوقيت غرينيتش)

رفعت جلسة التفاوض المشتركة التي عقدت قبل ظهر الاثنين في مقر الأمم المتحدة في جنيف نتيجة خلاف بين وفدي النظام السوري والمعارضة على أولوية البحث، إذ تمسك الأول بطرح قضية "الإرهاب التكفيري" والثاني بهيئة الحكم الانتقالي.".
وأفاد مصدر مقرب من وفد دمشق إلى جنيف 2، بأن الجلسة رفعت بعد تقديم وفد الحكومة ورقة عمل حول الإرهاب، ورفض وفد المعارضة البحث فيها وتمسك بالبحث في هيئة الحكم الانتقالي، كما كان مقررا قبل انعقاد جلسة اليوم الرابع.
وأوضح المصدر أن الورقة السورية تضمنت خمس نقاط أهمها سيادة واستقلال سورية والحفاظ على مؤسسات الدولة والبنى التحتية وعدم تدميرها والطلب من الدول التي تمول وتسلح وتدرب المجموعات الإرهابية التوقف فورا عن ممارساتها.
وقالت ريما فليحان من وفد المعارضة، من جانبها، إن "المفاوضات اليوم لم تكن بناءة بسبب منطق وفد النظام الذي حاول تغيير مسار الجلسة".
وأضافت أنه كان مقررا أن تبحث الجلسة في تنفيذ ما جاء في بيان جنيف 1 وتشكيل هيئة الحكم الانتقالية الكاملة الصلاحيات. وقالت "هم جاؤوا فقط لتكريس وجود بشار الأسد ومناقشة مواضيع ليست لها علاقة فعليا بالسبب المباشر لعقد هذا المؤتمر".
مناقشة هيئة الحكم الانتقالي (10:39 بتوقيت غرينيتش)

يبدأ وفد النظام السوري ووفد الائتلاف المعارض البحث في هيئة حكم انتقالية ذات صلاحيات واسعة، تطبيقا لبيان جنيف 1، بإشراف المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي.
وتأتي هذه المفاوضات في هذ الصدد بعد يومين خصصا لمسألتي المدنيين المحاصرين في حمص وآلاف المعتقلين والمفقودين في النزاع في سورية.
وتشكل قضية الحكومة الانتقالية منذ أشهر "خطا أحمر" للمفاوضات بالنسبة للجانبين.
وينص اتفاق جنيف 1 الذي تم التوصل إليه في غياب أي تمثيل سوري، على تشكيل حكومة بصلاحيات كاملة تتولى المرحلة الانتقالية.
وقال عضو الائتلاف السوري منذر أقبيق في مؤتمر صحافي عقده في جنيف، إن الهيئة التي يسعى الائتلاف إلى تشكيلها يجب أن تكون خالية من أي شخصيات تلطخت أيديها بدماء السوريين، بما في ذلك الرئيس السوري بشار الأسد وكبار المسؤولين في حكومة دمشق.
وفي المقابل، قال رئيس اتحاد الصحافيين في سورية إلياس مراد إن جلسة الاثنين لن تتطرق لبحث مسألة تشكيل هيئة حكم انتقالية.
وأضاف مراد في مقابلة مع "راديو سوا" أن مؤتمر جنيف 1 الذي على أساسه يشارك الوفد السوري في مفاوضات جنيف 2، يقوم في الأصل على إيقاف العنف، الذي يعني حسبه إيقاف الإرهاب.
وأوضح المتحدث أن الوفد السوري في المؤتمر لن يناقش أي بند سياسي يتعلق بالحكومة الانتقالية:
وقال عضو الائتلاف السوري المعارض مروان حجّو، من جهته، إن عدم مناقشة الانتقال السياسي وفقا لبيان جنيف 1، سيعتبر إفشالا لمؤتمر السلام المنعقد حاليا برعاية دولية.
وأضاف حجو في مقابلة مع "راديو سوا"، أن إصرار النظام على إبقاء الوضع على ما هو عليه يعد، يعني فشل المؤتمر.
وأشار المتحدث إلى أن كل ما تم طلبه لحد الآن من الحكومة مثل فتح ممرات إنسانية وإدخال المساعدات، تعد من جوهر الإجراءات الفورية غير القابلة للتفاوض:
تشاؤم في دمشق
وفي سياق متصل، رأت الصحف السورية الصادرة الاثنين أن مؤتمر جنيف 2 لن يحدث "اختراقا حقيقيا" في الأزمة السورية، مشيرة إلى أن المعارضة وداعميها "لن يحققوا أهدافهم" بالوصول إلى السلطة.
وكتبت صحيفة البعث الناطقة باسم الحزب الحاكم، أن "لا شيء حتى الآن يشير إلى احتمال حدوث اختراق حقيقي في جدار الأزمة في سورية، من خلال ما جرت وتجري عليه الأمور في مونترو، وجنيف".
وأضافت أن "قوى المعارضة الخارجية وداعميها الإقليميين والدوليين يقعون في خطأ الحسابات أو الأوهام السياسية إذا اعتقدوا أنهم قادرون على تحقيق أهدافهم بالوصول إلى السلطة عبر الضغط السياسي بعد أن عجزوا عن ذلك باستخدامهم كل أشكال القوة العسكرية والتحريض الإعلامي والضغوط الاقتصادية وغيرها".
كذلك، رأت صحيفة الثورة الحكومية أن "أروقة جنيف تكشف يوما بعد يوم بأن من يسمون أنفسهم بالمعارضة ما زالوا أسرى لخيالاتهم وأحلام داعميهم، هم يريدون تحقيق ما عجز عنه أسيادهم في الميدان عن طريق السياسة".
أما صحيفة تشرين الرسمية، فقالت إنه "يجب أن يدرك الواهمون أن الوفد الحكومي السوري إلى جنيف2 لم يذهب إلى المؤتمر لتسليم السلطة إلى من تآمر على الشعب طوال السنوات الثلاث الماضية".

المصدر: راديو سوا ووكالات
XS
SM
MD
LG