Accessibility links

الجمعية العامة تدين الحكومة السورية


الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال اجتماعها

الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال اجتماعها

تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة الجمعة قرارا بالأغلبية يدين استخدام حكومة دمشق للأسلحة الثقيلة في نزاعها مع المعارضة المسلحة، وينتقد عجز مجلس الأمن عن التحرك لوقف العنف المستمر منذ 17 شهرا، ويطالب بتأمين انتقال سياسي في سورية.

وصوت لصالح المشروع، الذي صاغته المملكة العربية السعودية، 130 من أعضاء المنظمة الدولية الـ192، في حين عارضه 13 وامتنع 33 عن التصويت.

وفي كلمة ألقاها في بداية الاجتماع، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن الأزمة السورية أصبحت الآن "حربا بالوكالة" حيث تقوم دول بتسليح طرف ضد آخر، وحذر من عواقب حرب طويلة الأمد، داعيا إلى استخدام كل الوسائل السلمية المتاحة لمساعدة السوريين على الدخول في مرحلة انتقالية.

ودعا بان الدول الكبرى إلى تجاوز "خلافاتها"، وقال إنه "ينبغي تغليب المصالح الفورية للشعب السوري على الخلافات أو الصراعات من أجل النفوذ.

وقد عرقلت كل من روسيا والصين جميع المحاولات في مجلس الأمن الدولي للضغط على النظام السوري عبر تهديده بعقوبات.

من جهته، وصف المندوب السوري في المنظمة الدولية بشار الجعفري تقديم مشروع القرار بالمفارقة، كون الدول الراعية له تدعم الإرهابيين في سورية بالسلاح ووسائل الاتصال، على حد تعبيره. كما وصف مشروع القرار بأنه هستيري وتضليلي بامتياز وينتهك القوانين الدولية.

ويأتي التصويت بعد يوم على استقالة كوسيط دولي وعربي مشترك في الأزمة السورية، بسبب "غياب دعم الدول الكبرى لمهمته"، كما قال.

جدير بالذكر أن قرار الجمعية العامة رمزي بشكل أساسي، نظرا إلى أنه لا يمكنها إصدار أكثر من توصيات على عكس قرارات مجلس الأمن الملزمة.
XS
SM
MD
LG