Accessibility links

logo-print

دول الخليج تدعو إلى الاستجابة لمبادرة الحوار السوري التي أطلقها الخطيب


وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد آل خليفة

وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد آل خليفة

طالبت دول الخليج الأطراف السورية والمجتمع الدولي بالتعاطي مع مبادرة الحوار التي أطلقها رئيس الائتلاف الوطني السوري معاذ الخطيب، ودعت إلى إصدار قرار دولي بهذا الشأن.

ودعا بيان ختامي صدر عقب الاجتماع الدوري لدول مجلس التعاون الخليجي، الأطراف في سورية والمجتمع الدولي إلى التعاطي مع مبادرة الخطيب الهادفة إلى الاتفاق مع أطراف النظام "الذين لم تتلطخ أيديهم بالدماء" على خطوات لنقل سريع للسلطة.

وطالب البيان مجلس الأمن الدولي بإصدار قرار ملزم يحدد منهجية واضحة وإطارا زمنيا للمحادثات، مشددا على أهمية السعي لتوحيد الرؤية الدولية في التعامل مع الأزمة السورية وصولا إلى عملية نقل سلمي للسلطة.

وفيما نددت دول الخليج في اجتماعها بما اعتبرته "القتل العنيف غير المبرر للشعب السوري" واستخدام صواريخ سكود ضد المدنيين، طالبت بتمكين الشعب السوري من الدفاع عن نفسه، وذلك في إشارة إلى دعوات تسليح المعارضة.

لكن وزير خارجية البحرين الشيخ خالد آل خليفة قال خلال مؤتمر صحافي، إن تسليح المعارضة السورية أمر يخص الجامعة العربية والموضوع ليس مطروحا أمام مجلس التعاون، معتبرا أن الأخير هو جزء من الجامعة، على حد تعبيره.

كما طالب في الوقت ذاته الأطراف المستمرة في تزويد النظام السوري بالأسلحة والمساعدات بالتوقف عن ذلك.

التدخل الإيراني

وفي شأن آخر، شجب آل خليفة استمرار إيران بالتدخل في شؤون دول الخليج الداخلية واتهمها بـ"احتلال" الجزر الإماراتية، موضحا أن هذه الدول تتطلع إلى علاقات أفضل مع إيران.

وشدد خليفة الذي تتولى حكومته رئاسة الدورة الحالية لمجلس التعاون الخليجي، على أهمية وقوف دول الخليج مجتمعة أمام ما اعتبر أنها "تدخلات" إيرانية وتحديات دولية أو إقليمية، معتبرا أن دول التعاون تعاني من التدخلات الإيرانية والتدريب والتسليح والبرنامج النووي.

وتأتي تلك الدعوات والتصريحات، فيما وصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى الرياض مساء الأحد في زيارة تستغرق يومين، يبحث خلالها مع وزراء خارجية دول الخليج مسائل عدة أبرزها إيران وسورية بالإضافة إلى اليمن، بحسب مصدر خليجي.
XS
SM
MD
LG