Accessibility links

logo-print

تل أبيب تمدد الهدنة وحماس تقصف جنوب إسرائيل


صواريخ أطلقت من غزة في اتجاه إسرائيل- أرشيف

صواريخ أطلقت من غزة في اتجاه إسرائيل- أرشيف

وافقت الحكومة الأمنية الإسرائيلية المصغرة السبت على تمديد وقف إطلاق النار في قطاع غزة أربع ساعات إضافية، بينما أطلقت حماس صواريخ وقذائف هاون على جنوب إسرائيل.

وتبنت حركة حماس مساء السبت إطلاق سبعة صواريخ باتجاه إسرائيل من بينها اثنان على تل ابيب، ما يمكن أن يعني رفضها بحكم الأمر الواقع تمديد الهدنة الإنسانية في قطاع غزة والتي انتهت مهلتها الأصلية عند الساعة الثامنة مساء (الخامسة مساء بتوقيت غرينتش)

من جهة أخرى، كتب متحدث باسم الجيش الاسرائيلي على حسابه على تويتر "جرى تمديد وقف إطلاق النار أربع ساعات حتى منتصف الليل".

وأكد وزير الاستخبارات يوفال شتاينتز قرار التمديد للقناة الثانية الإسرائيلية. وقال "نريد أن نضرب حماس وليس المدنيين الفلسطينيين وتفادي كارثة إنسانية".

وأشارت القناة العاشرة الإسرائيلية إلى أن قرار التمديد اتخذ قبل أقل من ساعتين على انتهاء المهلة الأصلية للهدنة الإنسانية وبعدما دعا وزراء خارجية دول عدة في باريس من بينهم وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى تمديد الهدنة.

وبحسب الإذاعة العسكرية الإسرائيلية فإنه من المفترض أن تجتمع الحكومة الأمنية برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو مساء في نهاية يوم العطلة الأسبوعي في إسرائيل.

إطلاق صواريخ من غزة (تحديث)

في غضون ذلك، أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية أنه تم إطلاق صواريخ أو قذائف هاون من قطاع غزة باتجاه جنوب إسرائيل، التي قررت حكومتها تمديد الهدنة أربع ساعات إضافية لتنتهي بذلك عند منتصف الليل.

وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي افيتال ليبوفيتش على حسابه على تويتر "أطلقت صواريخ باتجاه اسرائيل برغم تمديد الهدنة الإنسانية".

وأشار متحدث آخر بحسب وكالة الصحافة الفرنسية إلى سقوط ثلاث قذائف هاون في إسرائيل، لكنها لم تسفر عن أي أضرار أو ضحايا.

ولم يعرف فورا ما إذا كان إطلاق الصواريخ أو القذائف عملا فرديا أو أنه إعلان لانتهاء التهدئة من قبل حركة حماس.

ودعا وزراء خارجية الولايات المتحدة وفرنسا وقطر وتركيا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا من باريس إلى تمديد الهدنة 24 ساعة إضافية قابلة للتجديد.

اجتماع باريس يدعو إلى تمديد الهدنة

دعا وزراء خارجية سبع دول شاركوا في اجتماع باريس حول غزة إلى تمديد الهدنة الإنسانية المعلن لمدة 12 ساعة بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة.

وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس للصحافيين "ندعو كل الأطراف إلى تمديد وقف إطلاق النار الإنساني"، وذلك بعد لقاء عقد في باريس بحضور وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظرائه من بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وقطر وتركيا وكذلك ممثل للاتحاد الأوروبي.

ويحاول وزراء خارجية الولايات المتحدة وقطر وتركيا ودول أوروبية خلال اجتماع باريس، الذي دعت إليه فرنسا، إطالة أمد وقف إطلاق النار الذي تلتزم به إسرائيل وحماس لمدة 12 ساعة كما قال دبلوماسيون.

وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان أن الهدف "هو محاولة إعلان هدنة دائمة في غزة".

وأضاف المتحدث باسم الوزارة رومان نادال أن "وقف النزاع الدامي هو اولوية ملحة ومطلقة".

ويحضر الاجتماع إلى جانب جون كيري ولوران فابيوس مسؤول بارز في الاتحاد الأوروبي. ولا يشارك وزراء خارجية إسرائيل وفلسطين ومصر التي عملت من أجل التوصل إلى الهدنة، في هذا اللقاء الذي أطلق عليه اسم "الاجتماع الدولي لدعم وقف إطلاق النار الإنساني في غزة".

إسرائيل وحماس توافقان على هدنة قصيرة الأمد

أعلنت حركة حماس موافقتها على "تهدئة إنسانية" في قطاع غزة لمدة 12 ساعة اعتبارا من الساعة الثامنة من صباح السبت، وذلك بعد إعلان مسؤول أميركي عن موافقة إسرائيل على تهدئة لنفس الفترة.

وأكد المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم وجود "توافق وطني على تهدئة إنسانية بواسطة الأمم المتحدة يوم السبت لمدة 12 ساعة تبدأ من الثامنة صباحا وحتى الثامنة مساء".

وكان مسؤول أميركي يرافق وزير الخارجية جون كيري خلال زيارته إلى مصر ذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ كيري أن إسرائيل ستبدأ وقفا للقتال في غزة لمدة 12 ساعة، وسيدخل القرار حيز التنفيذ ابتداء من السابعة من صباح غد السبت بتوقيت إسرائيل(الرابعة صباحا بالتوقيت العالمي.

وأدلى المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه بهذه التصريحات ردا على سؤال في مؤتمر صحافي بالقاهرة بشأن تصريحات سابقة لكيري خاصة بلفتة حسن نوايا من جانب نتنياهو.

اجتماع في باريس

في السياق نفسه، أعلن مصدر دبلوماسي أوروبي الجمعة أن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس سيستضيف السبت في باريس نظراءه الأميركي والبريطاني والألماني والإيطالي والقطري والتركي إضافة إلى وزيرة الخارجية الأوروبية "لبحث الوضع في غزة".

وأوضح المصدر أن "الاجتماع يأتي دعما للمبادرات الجارية خصوصا المبادرة المصرية ولدعم الجهود الدولية الرامية وقف إطلاق النار في أسرع وقت ممكن".

كيري يطلب هدنة إنسانية في غزة لسبعة أيام (20:30)

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن إسرائيل ستوافق على هدنة مؤقتة لوقف إطلاق النار في غزة، مؤكدا على أن جهوده ستستمر حتى تتكلل بهدنة مستدامة بين الطرفين.

وأضاف كيري، في مؤتمر صحافي في القاهرة الجمعة مع الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون ووزير الخارجية المصري سامح شكري، "نتانياهو ملتزم بالوصول إلى الحل وسنواصل الجهود لوقف تام لإطلاق النار بين الطرفين".

وأشار إلى أن "الطريقة الوحيدة لحل المشاكل هي اجتماع الأطراف للوصول إلى الحل كما حصل في محطات سابقة"، معتبرا ن "الفلسطينيين والإسرائيليين يستحقون أن يعيشوا حياة عادية".

وقال كيري إن "وقف إطلاق النار لمدة سبعة أيام سيعطي كل الأطراف مهلة لاستعادة الثقة والعمل على اتخاذ تدابير لتمديد الهدنة"، مشددا على أن "الولايات المتحدة لن تألو جهدا للوصول إلى وقف تام ونهائي للإطلاق النار".

يأتي هذا بينما رفضت إسرائيل مساء الجمعة اقتراح وقف إطلاق نار في قطاع غزة تقدم به كيري "بصيغته الحالية"، وفق ما نقل التلفزيون الحكومي الإسرائيلي.

وأوضح التلفزيون الإسرائيلي أن "الحكومة الأمنية رفضت بالاجماع اقتراح وقف إطلاق النار، بصيغته الحالية، الذي تقدم به وزير الخارجية الأميركي جون كيري". وأشارت إلى أن أعضاء الحكومة سيواصلون بحث المشروع.

من جانب آخر، دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون "لوقف إطلاق النار لمدة سبعة أيام خلال فترة العيد ثم بدء التفاوض بعد ذلك على هدنة طويلة الأمد".

وقال "نلتزم بإنقاذ حياة المدنيين الأبرياء. وشعب غزة نزف ما يكفي من الدماء، كما أن الإسرائيليين يستحقون العيش بدون خوف من الصواريخ" القادمة من غزة.

تحديث (17:00 تغ)

التقى وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو الجمعة في الدوحة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل بهدف المساهمة في الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، كما أعلن مسؤول حكومي تركي.

وقال هذا المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته لوكالة الصحافة الفرنسية إن أوغلو التقى خالد مشعل في الدوحة "للتفاوض على وقف اطلاق نار عادل". وأضاف أن "المفاوضات تسير في الاتجاه الصحيح".

وهذا اللقاء الذي لم يكن مبرمجا، جرى بعد اتصالات هاتفية بين اوغلو ونظيريه الاميركي والقطري مساء الخميس. وتضغط تركيا من اجل مشاركة حماس في مفاوضات تهدئة. والتقى أوغلو في الدوحة أيضا وزير الخارجية القطري خالد العطية.

وقال المسؤول التركي "نعمل مع قطر على مشروع نص لحماس من أجل وقف اطلاق النار".

تحديث (14:59 تغ)

قتل أربعة فلسطينيين الجمعة في غارات إسرائيلية على مدينة غزة وطفل برصاص قناص إسرائيلي في حي الشجاعية شرق القطاع لترتفع حصيلة القتلى وسط الفلسطينيين إلى 828 شخصا وأزيد من خمسة آلاف جريح.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة أشرف القدرة "ارتفع قتلى الغارة الإسرائيلية على وسط قطاع غزة إلى ثلاثة فلسطينيين، وقتل فلسطينيان آخران في غارة على مدينة غزة".

وأضاف القدرة أنه تم انتشال جثتي قتيلين من تحت الأنقاض في حي الشجاعية شرق غزة.

وقالت مصادر فلسطينية إنه تم استهداف مسجدين في قبل الطيران الحربي ظهرا أثناء أداء صلاة الجمعة، في مدينة غزة. وتم تسجيل إصابات.

وأكدت إسرائيل أن أحد جنود الاحتياط قتل في غزة الجمعة ليرتفع عدد الجنود، الذين قتلوا منذ بداية الهجوم البري على القطاع إلى 33 وتقول إسرائيل إن الهجوم البري يهدف إلى تدمير الانفاق التي تستخدمها حماس لتهديد مدنها الجنوبية وقواعد الجيش.

وقتل أيضا ثلاثة من المدنيين في إسرائيل بصواريخ ونيران مورتر من غزة.

وزادت هذه الهجمات الشهر الماضي نتيجة لغضب حماس من حملة على نشطائها في الضفة الغربية ما أدى إلى إطلاق الهجوم الإسرائيلي في الثامن من تموز/يوليو.

مقتل قائد بارز في "الجهاد الإسلامي"

في غضون ذلك، أعلنت "سرايا القدس"، الذراع العسكرية لحركة "الجهاد الإسلامي"، استشهاد مسؤول إعلامها الحربي في قطاع غزة، وقائدها صلاح أبو حسنين (45 عاما) وثلاثة من أطفاله، في قصف استهدف منزله في مدينة رفح، جنوبي القطاع. وأبو حسنين، هو أرفع مسؤول فلسطيني يقتل منذ بدء العدوان على القطاع.

وانتشلت الطواقم الطبية جثمانه، من منطقة الفخاري بخانيونس، بعد أيام من مصرعه.

وعلى الصعيد السياسي، أفاد مراسل قناة "الحرة" في القدس بأن الجيش الإسرائيلي يحشد مزيدا من قواته على الحدود مع قطاع غزة، وأنه يستعد لتوسيع العملية العسكرية بصورة ملموسة في حال فشلت جهود وقف إطلاق النار.

وفيما دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى هدنة إنسانية قبل عيد الفطر ، يجتمع المجلس الوزاري الإسرائيلي للبت في مقترح وزير الخارجية الأميركي جون كيري لوقف إطلاق النار لمدة خمسة أيام.

جهود للوصول إلى التهدئة

ومن المقرر أن يجتمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمجلس الوزراء الأمني المصغر الجمعة لمناقشة هدنة إنسانية محدودة للسماح بالمساعدات الإنسانية ونقل المصابين.

وقال مسؤول فلسطيني قريب من المفاوضات إن تركيا وقطر اقترحتا وقفا لإطلاق النار مدته سبعة أيام ونقل كيري ذلك لإسرائيل بينما تدرسه حماس.

وقال مسؤول إسرائيلي إن بلاده تلقت الاقتراح لكنه أضاف أن حكومة نتنياهو لن تتخذ قرارا قبل أن تتخذ حماس قرارها.

وتصر إسرائيل على أنه حتى عند الاتفاق على وقف إطلاق النار سيواصل الجيش تدمير الأنفاق على طول الحدود الشرقية لغزة وهي مهمة قد تستغرق بين أسبوع وأسبوعين.

وقال نتنياهو إن أي هدنة ينبغي إن تؤدي في نهاية المطاف إلى تجريد غزة من الصواريخ وهو أمر ترفضه حماس.

وقال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي إسحق أهارونوفيتش عضو مجلس الوزراء الأمني المصغر "لا بد أن نوقف إطلاق الصواريخ. كيف سيحدث ذلك - إما من خلال احتلال (غزة) أو توسيع (العملية) أو ضمانات(دولية) أو أي شيء آخر علي أن أرى ذلك بعيني".

ودفعت الصواريخ التي وصلت إلى عاصمة إسرائيل التجارية تل أبيب الإسرائيليين إلى الاحتماء بالملاجئ وأدت أيضا إلى تراجع الاقتصاد على الرغم من معدل النجاح الكبير الذي يحققه نظام القبة الحديدية.

وأدى اعتراض صاروخ قرب مطار بن غوريون الثلاثاء إلى قيام إدارة الطيران الاتحادي الأميركي بوقف الرحلات الجوية التجارية إلى المطار الرئيسي في إسرائيل وفعلت بعض الدول الأوروبية الشيء ذاته.

وخشية تضرر الاقتصاد في ذروة موسم السياحة الصيفية اقنعت إسرائيل الولايات المتحدة برفع الحظر على الرحلات الجوية الخميس وبعدها رفعت هيئة الطيران المدني الأوروبية حظر الرحلات إلى مطار بن غوريون.

وقالت حماس إنها أطلقت ثلاثة صواريخ على المطار الجمعة في محاولة فيما يبدو لتعطيل العمليات هناك من جديد. ولم تصدر أية أنباء عن تأثر مطار بن غوريون لكن تم إخلاء صالة الركاب بعد سماع صفارات الإنذار.

الاتحاد الأوروبي يدعو للتحقيق في قصف مدرسة الأونروا

دعا الاتحاد الأوروبي الجمعة إلى "تحقيق سريع" في القصف الإسرائيلي على مدرسة تابعة للأمم المتحدة في غزة أوقع 15 قتيلا و200 جريح الخميس.

وقالت المتحدثة الدبلوماسية باسم الإتحاد الاوروبي مايا كوسياسيتش "ندعو إلى تحقيق سريع وكامل في هذا الحادث".

وهي المرة الرابعة التي تتعرض فيها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) لقصف كما أكدت الناطقة، داعية "كل الأطراف إلى احترام حرمة وسلامة الأونروا".

وشدد الاتحاد الاوروبي على ضرورة إقامة "ممرات إنسانية" لكي يتمكن المدنيون من الهرب من مناطق المعارك إذا أرادوا ذلك.

وقالت الناطقة باسم الاتحاد الاوروبي "نحن قلقون جدا إزاء تصاعد العنف في قطاع غزة"، إذ تجاوزت حصيلة القتلى في العملية الإسرائيلية 820 قتيلا ونددت مجددا بـ"خسارة أرواح المدنيين".

وفيما تتواصل الجهود للتوصل إلى تهدئة في اليوم الـ18 للهجوم الإسرائيلي ضد حماس، دعا الاتحاد الأوروبي مجددا كل الأطراف إلى "وقف فوري لإطلاق النار".

وقتل خمسة عشر فلسطينيا بينهم رضيع الخميس إثر قصف مدفعي إسرائيلي على مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في بيت حانون شمال قطاع غزة.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG