Accessibility links

إدانة دولية واسعة لخطف وقتل فتى فلسطيني في القدس


جانب من الاشتباكات بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية بعد مقتل الفتى

جانب من الاشتباكات بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية بعد مقتل الفتى

أدان البيت الأبيض الأربعاء مقتل فتى فلسطيني عثر على جثته على أطراف القدس الشرقية، ودعا السلطات الإسرائيلية والفلسطينية إلى اتخاذ خطوات لمنع تصاعد التوتر.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست في تصريح للصحافة إن "الولايات المتحدة تدين بأشد العبارات الممكنة القتل البشع للمراهق الفلسطيني محمد حسين أبو خضير.. وندعو حكومة إسرائيل والسلطة الفلسطينية إلى اتخاذ كل الإجراءات الممكنة لمنع أجواء الانتقام والثأر".

وجاءت عملية قتل الفتى الفلسطيني بعد اختطاف وقتل ثلاثة مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية.

وأصدر وزير الخارجية جون كيري من جانبه بيانا أدان فيه بأشد العبارات مقتل الفتى الفلسطيني، قائلا إنه "مثير للاشمئزاز أن يتم خطف صبي من الشارع وحرمانه من حقه في الحياة وحرمان عائلته منه".

وأشار كيري إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أدان قتل الفتى، ودعا الإسرائيليين إلى عدم تنفيذ القانون بأيديهم.

وقال المسؤول الأميركي "إن من يقومون بأعمال انتقامية لا يحققون سوى زعزعة وضع متفجر ومشحون بالعواطف".

وتابع "في هذه اللحظات المتوترة والخطيرة، يجب على جميع الأطراف أن تبذل كل ما بوسعها لحماية الأبرياء والتصرف بعقلانية وضبط النفس".

ووصفت مستشارة الأمن القومي للرئيس باراك أوباما سوزان رايس على موقع تويتر مقتل محمد أبو خضير بالجريمة "البشعة"، داعية الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني إلى تجنب دائرة الانتقام.

عواصم دولية تستنكر

ووصف رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بـ"المشينة" جريمة قتل الفتى الفلسطيني، داعيا الإسرائيليين والفلسطينيين إلى ضبط النفس مع ارتفاع حدة التوتر.

وكتب كاميرون على تويتر "لقد هالني مقتل الفتى الفلسطيني.. إن خسارة أربعة فتيان هذا الأسبوع هو عامل تذكير مروع بأهمية التوصل إلى سلام دائم".

وأكد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ على ضرورة "محاسبة المسؤولين عن جريمة قتل الفتى الفلسطيني".

وحذت باريس حذو لندن واستنكرت خطف ومقتل الفتى الفلسطيني. وجاء في بيان لقصر الإليزيه أن الرئيس فرانسوا هولاند "يدين بأقسى التعابير هذا الاغتيال الشنيع ويقدم أحر تعازيه لعائلته".

وأضاف البيان أن رئيس الدولة "يذكر أيضا بأهمية أن يتحلى كل فرد بأكبر قدر من ضبط النفس ويقوم بما هو ضروري لتفادي تصعيد خطير في أعمال العنف والردود الانتقامية".

وتحدثت وسائل الإعلام الدولية عن إمكانية أن يكون مقتل الفتى جاء كهجوم انتقامي على مقتل ثلاثة إسرائيليين ظلوا مفقودين منذ 12 حزيران/يونيو الماضي بالقرب من منطقة حلحول قرب الخليل.

وطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأربعاء الحكومة الإسرائيلية بإنزال أشد العقاب بقتلة الفتى الفلسطيني.

وهذا فيديو لقناة "الحرة عن مقتل الفتى أبو خضير وتدهور الوضع الأمني في القدس:

تحديث (18:37 تغ)

توعدت حركة حماس إسرائيل بأنها "ستدفع ثمن جرائمها" بعد مقتل فتى فلسطيني اختطف في القدس الشرقية، في ما يبدو أنه هجوم انتقامي ردا على مقتل ثلاثة إسرائيليين في الضفة الغربية.

وحملت الحركة في بيان السلطات الإسرائيلية المسؤولية عن مقتل الفتى الفلسطيني، متوعدة الجانب الإسرائيلي بدفع الثمن.

ووصف وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الحادث "المروع" مؤكدا أنه يجب التعرف على مرتكبي الجريمة وإحالتهم على القضاء.

وأصيب عشرات الفلسطينيين بجروح خلال المواجهات في حي شعفاط الذي خطف فيه الشاب، وفق الهلال الأحمر الفلسطيني. كما أصيب صحافيان فلسطينيان وصحافية إسرائيلية خلال المواجهات.

وبثت وسائل إعلام محلية مشاهد لجانب من الاشتباكات:

نتانياهو يطالب بالتحقيق (تحديث 3:07 ت.غ)

دان رئيس الوزراء الإسرائيلي الأربعاء مقتل فتى فلسطيني في القدس الشرقية بعد خطفه في وقت مبكر من الصباح.

ووصف نتانياهو عملية قتل الفتى التي يعتقد أنها جاءت كرد انتقامي على خطف وقتل ثلاثة شبان إسرائيليين،بـ"الجريمة الشنيعة".

وقال مكتب نتانياهو في بيان إن رئيس الوزراء طالب وزير الأمن الداخلي إسحق اهرونوفيتش بفتح تحقيق من أجل العثور بأسرع وقت ممكن على المنفذين.

وجاء تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بعد مطالبة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأربعاء نتانياهو بإدانة خطف وقتل الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير في القدس الشرقية، مثلما دان هو خطف الإسرائيليين الثلاثة في حزيران/يونيو الماضي.

مقتل فتى فلسطيني بعد ساعات من خطفه (تحديث 9:44 ت.غ)

أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي مقتل فتى فلسطيني من القدس الشرقية بعد خطفه في وقت مبكر من صباح الأربعاء، ورجحت أن يكون الحادث ردا انتقاميا على مقتل ثلاثة إسرائيليين في الضفة الغربية.

وقالت الإذاعة إن الفتى شوهد وهو يرغم على الدخول إلى سيارة في حي شعفاط وإنه تم العثور على جثته بعد عدة ساعات في حي آخر في المدينة.

في غضون ذللك، أفاد مراسل "راديو سوا" في رام الله نبهان خريشة بأن الجيش الإسرائيلي داهم عددا من المباني في بلدة أم الشرايط بالقرب من رام الله، واشتبك مع شبان فلسطينيين دون وقوع إصابات.

ونقل عن مصادر محلية قولها إن جنود إسرائيليين اعتقلوا ناشطة في حركة حماس أطلق سراحها في إطار صفقة تبادل مئات الأسرى الفلسطينيين بالجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

المزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" من رام الله:

تصعيد في غزة بعد تشييع المختطفين الإسرائيليين ( آخر تحديث يوم 1 تموز/يوليو 19:18 ت غ)

أدان البيت الأبيض مقتل الشبان الإسرائيليين الثلاثة. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش أرنست "لقد عرضنا منذ البداية دعمنا الكامل لإسرائيل والسلطة الفلسطينية للعثور على مقترفي هذه الجريمة وتقديمهم إلى العدالة".

وحث المتحدث باسم البيت الأبيض الإسرائيليين والفلسطينيين على الامتناع عن أعمال قد تؤدي تدهور الوضع أكثر.

(تحديث 19:17 بتوقيت غرينتش)

شيع آلاف الإسرائيليين الثلاثاء ثلاثة شبان تلقي تل أبيب بمسؤولية خطفهم وقتلهم على حركة حماس الفلسطينية، فيما ساد جو من التصعيد قطاع غزة والضفة الغربية.

وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتيانياهو بأن يوجه ضربة قاسية لحماس، وقال إن تل أبيب ستعمل كل ما بوسعها للقبض على الذين قتلوا المستوطنين الثلاثة.

وكان هؤلاء قد اختطفوا في منطقة الخليل (جنوب الضفة الغربية) قبل أسبوعين ووجدوا جثثا هامدة هناك يوم الاثنين.

ودفن المستوطنون الشبان الثلاثاء في موديعين، بمشاركة مشيعين وصلوا بالحافلات من مدن إسرائيلية مختلفة.

وخرج نتانياهو على شاشة التلفزيون في خطاب للشعب الإسرائيلي توعد خلاله حماس وقال إنه سيأمر بتوسيع الحملة الإسرائيلية على قطاع غزة إذا لم يتوقف إطلاق الصواريخ من هناك على إسرائيل.

ودعا نتانياهو إلى اجتماع عاجل للغرفة الأمنية المصغرة في حكومته لنقاش رد الفعل الإسرائيلي على مقتل المستوطنين الثلاثة.

وكانت الحكومة الإسرائيلية فشلت خلال اجتماع دام ساعات ثلاث ليلة الاثنين الثلاثاء في الخروج بقرار يحدد شكل الرد الإسرائيلي ما استدعى عقد اجتماع آخر ليلة الثلاثاء الأربعاء.

واقترح وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون بناء مستوطنة إسرائيلية جديدة في الضفة الغربية باسم الشبان، وفق ما نشرته صحيفة هآرتس الثلاثاء، فيما اقترح الوزير نفتالي بينيت عملية برية واسعة النطاق في قطاع غزة وتطبيق حكم الإعدام بحق الفلسطينيين المدانين بالمشاركة في أعمال مسلحة.

ولم تتبن حركة حماس خطف وقتل المستوطنين لكنها حيت من قام بالعملية.

لكن إسرائيل شنت حملة خلال الأسبوعين الماضيين على حركة حماس في الضفة الغربية هي الأوسع في عقد كامل، اعتقلت خلالها 400 من أعضاء وقيادات حماس ورئيس المجلس التشريعي الفلسطيني وأعضاء فيه.

وأطلقت الثلاثاء عشرة صواريخ من قطاع غزة على إسرائيل دون أن توقع إصابات أو أضرار، فيما شنت إسرائيل 34 غارة جوية على قطاع غزة ليلا، أصيب جراؤها عدد من الفلسطينيين بجروح.

وتزامن ذلك مع مداهمات إسرائيلية في الضفة الغربية قتل خلال إحداها شاب فلسطيني في جنين. وقال الجيش الإسرائيلي إن القتيل كان يحمل قنبلة يدوية فيما أكدت عائلته إنه كان يحمل بيضا اشتراه لوجبة السحور الرمضانية.

وفي سياق ردود الفعل، دعت الأمم المتحدة الإسرائيليين والفلسطينيين إلى ضبط النفس.

وقالت المتحدثة باسم المفوضة السامية لحقوق الإنسان رافينا شامداساني الإسرائيليين والفلسطينيين إلى ممارسة "أقصى درجات ضبط النفس ومنع تفاقم الوضع".

إلا أن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أكد لـ"راديو سوا" أن "إسرائيل لن تقف مكتوفة الأيدي"، نافيا وصف عملياتها العسكرية بالعقاب الجماعي للفلسطينيين.

على الجانب الآخر، اتهم عبد الله ابوسمهدانة عضو حركة فتح السلطات الإسرائيلية باستغلال قضية قتل المستوطنين الثلاثة كذريعة للاعتداء على الفلسطينيين وتدمير بيوتهم.

وكشف المسؤول الفلسطيني، في تصريحات لـ"راديو سوا"، عن اجتماع تعقده القيادة الفلسطينية الثلاثاء لدراسة الوضع، مضيفا أن القيادة ستطلب الانضمام إلى العديد من المنظمات الدولية.

وفي غزة قال المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري إن التهديدات الإسرائيلية لا تخيف الفلسطينيين.

تفاصيل أكثر في تقرير مراسل "راديو سوا" أحمد عودة من غزة:

المصدر:راديو سوا وأسوشيتدبرس

XS
SM
MD
LG