Accessibility links

غارات إسرائيلية على #غزة عقب تمديد الهدنة خمسة أيام أخرى


جانب من الوفد الفلسطيني في المفاوضات

جانب من الوفد الفلسطيني في المفاوضات

شن الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على قطاع غزة ليل الأربعاء- الخميس، بعد دخول التهدئة الجديدة حيز التنفيذ، من دون أن تسفر عن وقوع إصابات.

وقال مصدر أمني في وزارة الداخلية في غزة إن اثنتين من الغارات استهدفتا آراضي زراعية خالية شرق حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، فيما استهدفت غارتان أخريان أراضي خالية في منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة.

وأضاف المصدر نفسه أن "الطيران الحربي نفذ غارة على أرض خالية في منطقة جحر الديك (جنوب مدينة عزة) وغارة على منطقة جبل الريس في حي التفاح (شمال شرق مدينة غزة) وغارة مماثلة على أرض زراعية بلدة بيت لاهيا".

وأكد شهود عيان وقوع الغارات وسماع دوي انفجارات كبيرة.

وأفاد متحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية من جانبه أن "لا اصابات في هذه الغارات العدوانية"، مشددا على أن "حالة الطوارئ مستمرة في كافة مشافي قطاع غزة لمواجهة تداعيات العدوان والحرب الاسرائيلية على القطاع".

ووصف الناطق باسم حماس فوزي برهوم الغارات الجوية على قطاع غزة بعد سريان التهدئة بأنها "خروقات خطيرة" تتحمل تداعياتها إسرائيل.

على الجانب الآخر، أوضح الجيش الاسرائيلي أن هذه الغارات تأتي ردا على إطلاق ستة صواريخ من القطاع على اسرائيل.

وقال الجيش في بيان إن الجيش الاسرائيلي استهدف أهدافا في قطاع غزة ردا على إطلاق صواريخ ، مضيفا أن "الجيش سيرد على أي تهديد لإسرائيل".

ولاحقا أطلق صاروخان آخران من قطاع غزة باتجاه اسرائيل، وفق ما أورد الجيش الإسرائيلي.

موافقة فلسطينية إسرائيلية على هدنة جديدة لمدة 120 ساعة (19:30)

اتفق الوفد الفلسطيني وإسرائيل الأربعاء على تمديد اتفاق التهدئة لمدة 120 ساعة إضافية بعد الفشل في التوصل لاتفاق هدنة دائمة في المباحثات غير المباشرة التي تجرى في القاهرة بوساطة مصرية.

وقال عزام الأحمد رئيس الوفد الفلسطيني الذي يتفاوض في القاهرة "اتفقنا على إعطاء مزيد من الوقت للمفاوضات"، مضيفا أن التهدئة ستكون لمدة 120 ساعة إضافية.

وأكد بدوره موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس التوصل إلى الاتفاق، وكتب على حسابه على موقع تويتر "تهدئة جديدة لخمسة أيام للتشاور ومعالجة معضلات الاتفاق. ستغادر الوفود وتعود بداية الأسبوع القادم إن شاء الله".​

وكان مسؤول إسرائيلي ذكر مساء الأربعاء أن تل أبيب مستعدة لتمديد التهدئة لمدة 72 ساعة أخرى في قطاع غزة بعيد انتهائها.

وقال المسؤول مشترطا عدم الكشف عن اسمه لوكالة الصحافة الفرنسية، وافقت إسرائيل على مقترح مصري بتمديد التهدئة" بعد وقت قصير من عودة الوفد الإسرائيلي المفاوض من القاهرة عقب ثلاثة أيام من المحادثات المكثفة للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.

وكانت مصر عرضت تأجيل المفاوضات بشأن عدة نقاط محددة بين الفلسطينيين والإسرائيليين إلى ما بعد شهر من تثبيت هدنة دائمة بينهما.

واقترح الوسطاء المصريون أن يتم إرجاء المباحثات بشأن مطالب الفلسطينيين الرئيسية بخصوص ميناء بحري ومطار لمدة شهر بعد سريان هدنة دائمة،

وتقترح الوثيقة المصرية أيضا تأجيل المفاوضات حول تسليم جثامين اثنين من الجنود الإسرائيليين بحوزة مسلحين فلسطينيين مقابل سجناء في السجون الإسرائيلية.

وسيجري أيضا وفق المقترح المصري تقليص تدريجي للمنطقة العازلة في حدود غزة مع إسرائيل، على أن يتم حراستها بواسطة فرق أمنية تابعة للسلطة الفلسطينية التي يرأسها الرئيس محمود عباس.

لكن العرض المصري كان غامضا فيما يتعلق بالحصار، حيث نص على أن المعابر ستفتح بموجب اتفاقيات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل بينما تطالب حماس بالتزامات واضحة لفتح الموانئ في غزة وإنهاء الحصار.

وتجرى المفاوضات غير المباشرة، في القاهرة في مبنى المخابرات العامة المصرية التي تقوم بلقاءات مكوكية بين الوفدين الجالسين في قاعتين مختلفتين.

وكان صاروخ أطلق من قطاع غزة على جنوب إسرائيل قبل ساعتين من انتهاء تهدئة لمدة 72 ساعة، بحسب ما أعلنت الشرطة الإسرائيلية.

وأفادت المتحدثة باسم الشرطة لوبا سمري بسقوط صاروخ في منطقة مفتوحة" شمال قطاع غزة قرب الحدود" دون وقوع إصابات أو أضرار"، وأضافت أن هناك "صفارات إنذار وإطلاق صواريخ" دون أن تحدد أعداد الصواريخ التي سقطت على جنوب اسرائيل.

وذكر المتحدث باسم حركة حماس في غزة سامي أبو زهري في بيان صحافي مقتضب أن حماس تنفي إطلاق أي صواريخ باتجاه إسرائيل، فيما لم يتبن أي فصيل فلسطيني مسؤوليته عن إطلاق هذا الصاروخ.

استئناف المباحثات

استؤنفت في العاصمة المصرية القاهرة الأربعاء جلسات المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، على أمل التوصل إلى اتفاق طويل الأمد قبل انقضاء الهدنة المؤقتة بين إسرائيل وحماس في غزة منتصف الليل.

وقال رئيس الوفد الفلسطيني إلى المفاوضات، عزام الأحمد، إن "الوضع في غاية الدقة ونأمل أن نصل إلى اتفاق قبل الساعة 12 ليلا موعد انتهاء الهدنة".

ويضم الوفد الفلسطيني ممثلين عن السلطة الفلسطينية وحركة حماس التي تسيطر على غزة وحركة الجهاد الإسلامي.

وتجري المفاوضات غير المباشرة في مقر المخابرات المصرية التي تقوم بلقاءات مكوكية بين الوفدين الجالسين في قاعتين مختلفتين.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" من القاهرة علي الطواب:

جولة حاسمة

وفي سياق متصل، قال عضو الوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة قيس عبد الكريم، إن جولة المفاوضات الجديدة ستكون حاسمة:

وأضاف عبد الكريم في تصريح لـ"راديو سوا"، أن الجانب الإسرائيلي لم يبد حتى الآن جدية التعاطي مع المطالب الفلسطينية، مشيرا إلى أن الفلسطينيين لن يمددوا هدنة بعد أخرى دون تحقيق تقدم جوهري في المفاوضات.

وقال المحلل السياسي الإسرائيلي مائير كوهين من جانبه، إن مفاوضات الأربعاء ستكون حاسمة، مشيرا إلى أن الكرة باتت في ملعب حماس بسبب ما وصفه بالعرض السخي الذي قدمته إسرائيل لها من أجل استمرار التهدئة:

وتنتهي الهدنة الإنسانية المؤقتة التي اقترحتها القاهرة بين الجانبين قبل منتصف ليل الأربعاء.

المصدر: راديو سوا/وكالات

XS
SM
MD
LG