Accessibility links

logo-print

غيتس وبلومبرغ يدعمان دولا نامية ضد شركات التبغ


إعلان دعائي للتحذير من مضار التدخين

إعلان دعائي للتحذير من مضار التدخين

أطلق رجلا الأعمال الأميركيان مايكل بلومبرغ وبيل غيتس في أبوظبي صندوقا مشتركا لمساعدة الدول النامية على إقرار تشريعات لمكافحة التدخين على رغم المعارك القضائية التي تخوضها الشركات العملاقة في مجال صناعة التبغ.

ويهدف صندوق التقاضي التجاري لمكافحة التبغ الذي أطلق لمناسبة المؤتمر العالمي بشان مكافحة التدخين في العاصمة الإماراتية، إلى محاربة استخدام الشركات العملاقة في صناعة التبغ للاتفاقيات التجارية الدولية لمنع الدول من إقرار قوانين لمراقبة التبغ، بحسب مؤسسيه.

وأكد رئيس بلدية نيويورك السابق مايكل بلومبرغ أن الصندوق "سيقف إلى جانب الدول التي تعمل على حماية شعوبها من التبعات القاتلة لتناول التبغ". من ناحيته أشار شريكه في المشروع وأحد مؤسسي شركة "مايكروسوفت" بيل غيتس إلى أن هذه البلدان "يجب ألا تتراجع على وقع التهديدات بالملاحقات القضائية الباهظة التكلفة التي تطلقها شركات كبرى" في القطاع.

وأشاد مايكل بلومبرغ بـ"الخطوات المهمة" التي اتخذتها دول مثل البرازيل ونيبال والفيليبين وروسيا والاوروغواي. وكان هذا الأخير أول بلد في أميركا الجنوبية يمنع التدخين في الأماكن العامة.

إلا أن القرار الساري منذ 2006 والمرفق بسلسلة تدابير لمكافحة التدخين، دفع بشركة "فيليب موريس" العملاقة في مجال صناعات التبغ إلى المطالبة بحوالي 25 مليون دولار من سلطات الأوروغواي بسبب اتهامات بانتهاكات اتفاقيات تجارية. وسيقترح الصندوق المنشأ حديثا "مساعدة تقنية" للبلدان التي تشهد معارك قضائية مرتبطة بمكافحة التدخين، وفق مؤسسيه.

ويستمر المؤتمر الذي افتتح الثلاثاء في أبوظبي خمسة أيام وهو يبحث خصوصا في العلاقة بين التدخين والأمراض غير المعدية مثل السرطان وأمراض القلب والسكري وغيرها.

وقالت فيليب موريس انترناشونال في بيان إنها تحترم "سلطة الحكومات في اقرار المصلحة العامة" وتعتقد أن "من السهولة بمكان ايجاد سياسة جيدة لمكافحة التبغ تتماشى مع القانون الدولي."

وقال البيان "الحكومات قادرة ويجب أن تحترم التزاماتها الدولية عند تطبيق اجراءات لتنظيم التعامل في التبغ .. وهذا الصندوق يمكن أن يمدها بالموارد اللازمة لإنجاز ذلك."

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG