Accessibility links

الجنزورى وقنديل يشاركان في أخر اجتماع لحكومة تسيير الأعمال


الرئيس المصري محمد مرسي ورئيس الوزراء المكلف هشام قنديل

الرئيس المصري محمد مرسي ورئيس الوزراء المكلف هشام قنديل


شهد أخر اجتماع لحكومة تسيير الأعمال يوم الخميس سابقة هي الأولي من نوعها حيث حضر كمال الجنزوري رئيس مجلس الوزراء المستقيل الاجتماع مع رئيس مجلس الوزراء المكلف هشام قنديل، وذلك لإرساء تقليد جديد وحضارى لتسليم وتسلم مسئولية العمل الحكومى، كما قال بيان للحكومة.

وفيما كان جميع الوزراء موجودين داخل قاعة الاجتماعات انتظارا لبدء اجتماع مجلس الوزراء، دخل قنديل القاعة، وهم الوزراء بمصافحته وتهنئته على تكليفه بالمنصب الجديد ثم دخل الجنزورى القاعة، وسلم على جميع الوزراء الذين قابلوه بالأحضان بمن فيهم قنديل .

وقد حضر هشام قنديل اجتماع اليوم بصفته وزيرا للري، لكن مراسم مجلس الوزراء وضعت مقعده على يمين الجنزورى قبل الدكتور حسن يونس وزير الكهرباء والطاقة، الذي ظل محتفظا بهذا الموقع فى كافة الاجتماعات طيلة الفترة الماضية، بينما كانت تجلس على يسار الجنزورى فايزة أبو النجا وزيرة التخطيط والتعاون الدولي.

وقد تقدم الجنزورى بشكره وتقديره للشعب المصري، قائلا " إنني أحنى رأسي تقديرا لهذا الشعب الذي ساندني منذ بداية عمل الحكومة في شهر ديسمبر/كانون الثاني الماضي " .

وقال الجنزورى إن "وقوف الشعب المصري بجانبنا شجعنا على العمل لأكثر من 20 ساعة يوميا خاصة وان الظروف كانت صعبة ومصر كانت تسير في نفق مظلم وحراك سياسي شديد، إلا أن الحكومة نحت هذا الموضوع جانبا وعملت بكل جد على تلبية احتياجات المواطنين والعمل في الملفات الاقتصادية والاستثمارية والاجتماعية".

وأعرب الجنزورى عن تمنياته بالتوفيق لرئيس الحكومة الجديد، مؤكدا أن "نجاحه هو نجاح لمصر".

استمرار الوزراء

يأتي هذا فيما أكد رئيس الوزراء المكلف هشام قنديل أن الوزراء الحاليين من حكومة الجنزوري مستمرون في تسيير أعمال الوزارات لحين تشكيل الحكومة الجديدة المتوقع إعلانها السبت المقبل على أقصى تقدير بعد عرضها على الرئيس محمد مرسى، حسبما قال قنديل.

وأضاف قنديل في مؤتمر صحافي عقده عقب وصوله إلى مقر قطاع النيل التابع لوزارة الموارد المائية والري قادما من مجلس الوزراء الخميس، أن الاجتماع الأخير لحكومة الجنزوري يمثل حرص جميع الوزراء علي العمل لأخر دقيقة مشيرا إلى أنه عقد مع الجنزوري "جلسة تسليم وتسلم وسط أجواء اتسمت بالود والحب".

وأكد قنديل أن فترة عمله مع الدكتور الجنزورى أضافت إليه الكثير، مشيدا بالخطة التي عرضتها الدكتورة فايزة ابو النجا وزيرة التعاون الدولي علي مجلس الوزراء والتي شارك في وضعها أكثر 20 من الخبراء المصريين لمضاعفة الدخل القومي من خلال خطة عشرية.

وأضاف قنديل أن "من يعمل من الوزراء فى ظل هذه الظروف الصعبة يجب ان نقف له تقديرا واحتراما، والدكتور الجنزورى من هؤلاء ويستحق كل الاحترام من الشعب المصري".

وأكد أن المشاورات مستمرة على مدار 24 ساعة مع الوزراء المرشحين بعيدا عن وسائل الإعلام حيث انها تتم تليفونيا بالتوازي مع اللقاءات الشخصية مع المرشحين للحقائب الوزارية، وذلك ردا على عدم ظهور مرشحين لتولى الحقائب السيادية.

وقال قنديل إنه "لا يمكن استبعاد الإخوة الأقباط من التشكيل الوزاري الجديد فهم شركاء في الوطن فمنهم الكثير من الكفاءات البشرية القادرة على تحقيق الانجازات المطلوب في الفترة القادمة، خاصة أن معيار الكفاءة هو أساس الاختيار".

وداع مؤثر

وبحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط فقد شهد مقر الحكومة المؤقت بهيئة الاستثمار بمدينة نصر لحظات مؤثرة مفعمة بالمشاعر خلال توديع الجنزورى للصحافيين المكلفين بتغطية أنشطة مجلس الوزراء حيث حرص الجميع على احتضانه وتقبيله وسط تأثر الجميع بهذه اللحظات نظرا للعلاقة التي ربطت رئيس الوزراء بالصحافيين والإعلاميين.

وقالت الوكالة إن الجنزورى حرص على النزول من مكتبه بالطابق الثانى الى الصحافيين بموقعهم في الطابق الاول وأشاد بعملهم وتفانيهم فيه خلال فترة عمله معهم منذ توليه المسؤولية فى السابع من ديسمبر/كانون الاول الماضي وحرص على التقاط الصور التذكارية مع الفريق الإعلامي لمجلس الوزراء وهو ما دعا بعض الإعلاميين فى تقبيله من جبينه مؤكدين احترامهم له ولدوره خلال الفترة الماضية .

كما حرص الجنزورى عقب الاجتماع الأخير على مصافحة جميع العاملين الذين عملوا معه خلال الفترة الماضية وشكرهم على جهودهم وما بذلوه خلال تلك الفترة .
XS
SM
MD
LG