Accessibility links

logo-print

قادة مجموعة الثماني يطالبون بطرد القاعدة من سورية


كاميرون يتوسط أوباما وبوتين

كاميرون يتوسط أوباما وبوتين

دعا رؤساء وقادة قمة مجموعة الثماني في ختام قمتهم التي عقدت في أيرلندا الشمالية الاثنين والثلاثاء، كلا من النظام والمعارضة في سورية إلى طرد جميع المنظمات المرتبطة بتنظيم القاعدة من البلاد التي تشهد صراعا مسلحا منذ أكثر من عامين.
وتعهد البيان الختامي لقادة الدول الصناعية الكبرى بالسعي إلى عقد مؤتمر السلام الخاص بسورية، والذي أطلق عليه اسم "جنيف 2"، في أسرع وقت ممكن، من دون تحديد موعد لعقده.
وجدد المشاركون التزام أعضاء المجموعة بإيجاد تسوية سياسية للازمة، كما حثوا طرفي النزاع على الانخراط بشكل جاد وبناء في حل يضع حدا للصراع.
كما أدانت القمة استخدام السلاح الكيميائي في النزاع السوري، ودعت أطراف النزاع إلى السماح بدخول الفريق الأممي المكلف التحقيق في القضية. ولكنّ البيان الختامي لم يأت على ذكر مصير الرئيس السوري بشار الأسد، وهو بند خلافي كان قد قوبل بتحفظ روسي.
كما تعهد قادة المجموعة بتخصيص مبلغ مليار ونصف المليار دولار لإغاثة ضحايا النزاع السوري.
الإبراهيمي: عقد جنيف 2 يحتاج جهودا
اعتبر المبعوث الدولي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي في سياق متصل، أنه ما زال يتعين بذل جهود كبيرة لعقد المؤتمر الدولي بشأن الأزمة في سورية.
وقال الإبراهيمي خلال اجتماع لوسطاء السلام في مدينة لوسبي جنوب شرق النرويج الثلاثاء "اعتقد انه ما يزال يتعين بذل جهود كبيرة للتأكد من انه، عندما سيعقد (المؤتمر) في جنيف، سيتم الخروج بنتيجة بناءة".
وأضاف الإبراهيمي "في ما يخص الفرقاء أنفسهم، لا الحكومة (السورية) ولا المعارضة مقتنعتان بأنها فكرة صائبة. ليس بعد".
وتابع الدبلوماسي الجزائري وهو أيضا مبعوث الجامعة العربية إلى سورية، في تصريحات للصحافيين "نأمل أن يعقد مؤتمر جنيف 2 هذا في أسرع وقت ممكن لكن ليس قبل أن يصبح ذلك ممكنا".
بوتين: ملتزمون بعقود التسليح
وفي غضون ذلك، لم يستبعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن ترسل موسكو شحنات أسلحة جديدة إلى النظام السوري.
وقال للصحافيين في ختام قمة مجموعة الثماني"إذا أبرمنا مثل هذه العقود، علينا تنفيذها"، في إشارة إلى عقود التسليح التي أبرمتها دمشق مع موسكو قبل عدة سنوات.
وأضاف الرئيس الروسي "نحن نرسل الأسلحة إلى حكومة شرعية طبقا لعقود قانونية".
XS
SM
MD
LG