Accessibility links

logo-print

قمة مجموعة السبع.. التزام بدعم النمو ومساعدة اللاجئين


قادة مجموعة الدول السبع في ايسي-شيما

قادة مجموعة الدول السبع في ايسي-شيما

أكد زعماء مجموعة الدول السبع في ختام اجتماعاتهم في مدينة ايسي-شيما اليابانية الجمعة التزامهم بدعم النمو العالمي، ودعوا كوريا الشمالية إلى وقف أنشطتها "الاستفزازية"، ووصفوا أزمة الهجرة بأنها تمثل "تحديا هائلا".

وقالوا في بيان إن النمو العالمي لا يلبي طموحات تلك الدول "ويبقى أقل من المطلوب"، وتعهدوا بتعزيز اقتصادات دولهم بما يضمن عدم الدخول في أزمة مالية جديدة.

وقالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل على هامش الاجتماع إن الزعماء لم يناقشوا ملف احتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إلا أنها أشارت إلى وجود توافق بينهم حول رغبتهم في بقائها ضمن المنظومة الأوروبية.

ودعا البيان كوريا الشمالية إلى الامتثال لقرارات مجلس الأمن الدولي فيما يتعلق بأنشطتها النووية وتجاربها الصاروخية، وطالبها بوقف "أعمالها الاستفزازية".

ووصفت الدول السبع ضم روسيا لإقليم القرم بأنه "غير شرعي" وهددت بفرض عقوبات جديدة على موسكو.

وقالت إن أزمة الهجرة العالمية تمثل "تحديا هائلا"، وتعهدت تلك الدول بتقديم المزيد من المساعدات لتلبية الاحتياجات العاجلة وبعيدة المدى للاجئين والنازحين.

تحديث: 10:09 ت غ في 26 أيار/مايو

انطلقت قمة مجموعة السبع في بلدة ايسي-شيما اليابانية الخميس بحضور الرئيس باراك أوباما وزعماء ورؤساء حكومات كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا، فضلا عن اليابان.

ومن المتوقع أن يهيمن على القمة تباطؤ الاقتصاد العالمي بالإضافة إلى قضايا مكافحة الإرهاب وتمويله وأزمة المهاجرين والأزمة بين روسيا وأوكرانيا والنزاع بين الصين وجيرانها في بحر الصين.

وسيتطرق القادة المشاركون في القمة إلى مبادرة باريس المتعلقة بسبل حماية الإرث الثقافي العالمي في ظل الهجمات الإرهابية، ولا سيما بعد تدمير الآثار في تمبكتو بمالي ومتحف الموصل في العراق والمعابد الأثرية في تدمر بسورية، حسب الوفد الفرنسي.

قادة مجموعة الدول السبع خلال اجتماع في ايسي-شيما

قادة مجموعة الدول السبع خلال اجتماع في ايسي-شيما

وبالنسبة للاجئين الذين يتدفقون على أوروبا هربا من النزاعات، دعا رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك الذي يشارك في القمة، مجموعة السبع إلى "الإقرار بوجود أزمة عالمية" رغم الأسباب الجغرافية التي تفرض على الاتحاد الأوروبي تحمل عبء الهجرة بشكل خاص.

وشددت الإجراءات الأمنية في منطقة انعقاد القمة، ونشر آلاف من عناصر الشرطة في محطات القطارات والموانئ بهدف حفظ الأمن وتنظيم حركة المرور في الطرق خلال القمة التي تستمر يومين.

وبعد اختتام القمة، سيتوجه الرئيس أوباما إلى هيروشيما التي قصفها الأميركيون بقنبلة ذرية في نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945، ليكون بذلك أول رئيس أميركي يزور المدينة أثناء توليه المنصب.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG