Accessibility links

logo-print

رئيس الوزراء الفرنسي في الجزائر لتعزيز التعاون الاقتصادي والأمني


الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لدى استقباله رئيس الوزراء الفرنسي جون مارك إيرول

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لدى استقباله رئيس الوزراء الفرنسي جون مارك إيرول

استقبل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الإثنين رئيس الوزراء الفرنسي جون مارك إيرول الذي يقوم بزيارة رسمية للجزائر.

وتم التطرق خلال اللقاء إلى العلاقات الثنائية بين الجزائر وفرنسا و سبل تعزيزها في مختلف الميادين.

كما تم التطرق إلى المسائل ذات الاهتمام المشترك ومستجدات الأوضاع في المنطقة، لاسيما الوضع في منطقة الساحل.

ووقعت الحكومتان الجزائرية والفرنسية 13 اتفاقية تعاون في عدة مجالات اقتصادية.

المزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" من الجزائر مروان الوناس:


وصرح رئيس الوزراء الفرنسي، خلال زيارته، بأن التهديد الإرهابي لم يختف من منطقة الساحل بالرغم من التدخل الفرنسي في شمال مالي.

وقال إن الأزمة التي تعرضت لها مالي والهجوم في عين آمناس في الجزائر أكدا المخاطر التي حذرت فرنسا المجتمع الدولي منها منذ مدة طويلة.

وأضاف أن التدخل العسكري هناك أتاح تحقيق الاستقرار وأضعف المجموعات الإرهابية على نحو ملحوظ في المنطقة، لكن الخطر برأيه لم يختف وهو ما يبرر استمرار الاستنفار الدولي.

وأكد رئيس الحكومة الفرنسية أن التعاون مع الجزائر في مجال الدفاع يكتسب أهمية بالغة نظرا لخطورة التهديدات المحدقة بالمنطقة .

وفي لقاء مع "راديو سوا"، رأى المحلل السياسي الجزائري عبد العالي رزاقي أن الزيارة تهدف بالأساس إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية:


لكنه رأى أيضا أن الشراكة بين الجزائر وفرنسا "غير متكافئة":

XS
SM
MD
LG