Accessibility links

مسلمو فرنسا يدينون التشدد ويطالبون بمزيد من الحقوق


مصلون في مسجد باريس

مصلون في مسجد باريس

استضافت ضاحية لو بورجيه الباريسية الأحد الملتقى السنوي لاتحاد المنظمات الإسلامية الفرنسية حيث حرص ممثلو مسلمي فرنسا على إدانة الهجمات التي يشنها متشددون، لكنهم طالبوا بمنحهم مزيدا من "الاعتبار".

ويجتذب هذا الحدث، وهو أكبر تجمع سنوي للمسلمين في الغرب، مشاركين من توجهات متنوعة بدءا من التشكيلات المؤسساتية والعلمانية وصولا إلى المحافظين القريبين من السلفية.

وقال رئيس الاتحاد عمار لصفر في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية "نحن ندين الإرهاب وندين الوحشية كمواطنين مسلمين"، مؤكدا أن المسلمين أوفياء تجاه بلدهم فرنسا. وأضاف "نحن نحب الله ونحب نبينا، ولكننا أيضا نحب الجمهورية الفرنسية".

وقال رئيس المجلس الفرنسي للدين الإسلامي دليل بوبكر، الذي كان حضوره إلى الملتقى رسالة للتعبير عن الوحدة داخل المجتمع المسلم حسب عدد من المراقبين، إن المسلمين غالبا ما يتهمون بأنهم لا يدينون العنف والإرهاب بما فيه الكفاية، كما لو أنهم يتحملون المسؤولية مباشرة، وهذا خطأ، حسب تعبيره.​

وتندد منظمات إسلامية بينها اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا، بعلمانية قد تكون "مشوهة وموجهة" ضد المسلمين وتغذي التطرف في نهاية المطاف.

لكن بالنسبة للمحامي حكيم شارقي الذي يدافع عن متهمين بالإرهاب، فإن التمييز الذي يواجهه المسلمون لا يفسر كل شيء بحسب رأيه، "فمن السهل جدا القول إن التطرف لا يصنع في المساجد".

وفي شهر كانون الثاني/يناير وحده، سجل 167 حادثا ضد المسلمين مقابل 14 في العام الماضي، وفق المرصد الوطني لمكافحة ظاهرة كره الإسلام، في حين اتهم أربعة طلاب الخميس الماضي بالتخطيط لـ"عمل" ضد مسجد في مونتيليمار جنوب شرقي البلاد.

تجدر الإشارة إلى أن فرنسا تحتضن المجتمع الإسلامي الأكبر في أوروبا بحوالي خمسة ملايين عضو.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG