Accessibility links

نشر 60 ألف عنصر أمني في فرنسا خلال رأس السنة


جنود فرنسيون عند كاتدرائية نوتردام في 30 كانون الأول/ديسمبر 2015

جنود فرنسيون عند كاتدرائية نوتردام في 30 كانون الأول/ديسمبر 2015

شددت السلطات الفرنسية التدابير الأمنية بشكل غير مسبوق في العاصمة باريس وكبريات المدن، تحسبا لوقوع هجمات إرهابية خلال احتفالات رأس السنة الجديدة.

وقررت السلطات نشر 60 ألف شرطي وعسكري في مختلف أنحاء البلاد، وعملت على تعبئة 80 في المائة من قوات الشرطة الباريسية لضمان الأمن في شوارع العاصمة.

وفرض حظر على حركة المرور في جادة شانز-إليزيه قبل ساعة من بدء الاحتفالات بالسنة الجديدة حيث يتوقع أن يتجمع نصف مليون شخص لاستقبال العام الجديد.

وكانت السلطات قد فكرت في إلغاء الاحتفالات في جادة شانز-إليزيه لكنها تراجعت عن ذلك وألغت الألعاب النارية فقط.

استمع إلى تقرير مراسلة "راديو سوا" في باريس نبيلة الهادي.

وزير الدفاع يدعو لليقظة (5:55 ت.غ)

زار وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان الأربعاء القوات المكلفة بحماية العاصمة باريس خلال فترة الاحتفالات ببداية العام الميلادي الجديد، حيث شدد على الحاجة لليقظة التامة خاصة بعد الهجمات التي وقعت الشهر الماضي وأدت إلى مقتل 130 شخصا وإصابة آخرين بجروح.

وقال لو دريان خلال الزيارة "لا أعتقد أنه كان هناك قبل ذلك مثل هذا العدد من رجال الشرطة والدرك والجيش يقومون بحماية أمن الفرنسيين كما يحدث الآن".

وأضاف أن العملية الأمنية المعروفة باسم (الحارس) تعد الأهم بالنسبة للقوات "بل هي أهم من عملياتنا العسكرية في مالي أو إفريقيا الوسطى أو الشرق الأوسط".

وقال أحد السائحين من المكسيك "نحن لا نشعر بالخوف. فنحن نريد أن نبتهج. حيث إننا لم نزر باريس في أعياد الميلاد من قبل. وهذا في الحقيقة إحساس ساحر. وأعتقد أن لنا ألا نشعر بالقلق بشأن ما يحدث".

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG