Accessibility links

logo-print

ولد على قارب مهاجرين.. والآن يلعب للمنتخب الفرنسي


ريو مافوبا

ريو مافوبا

يتذكر اللاعب الفرنسي ريو مافوبا معاناته للوصول إلى القارة الأوروبية بالتزامن مع كارثة غرق أكثر من 950 شخصا على سواحل البحر الأبيض المتوسط.

مافوبا لاعب فريق ليل والمنتخب الفرنسي، لم يكن يحلم بتسلق درجات النجاح في عالم الكرة الفرنسية لو بقي يصارع هو وعائلته من أجل البقاء على قيد الحياة خلال سنوات الحرب الأهلية في أنغولا.

قائد فريق ليل الفرنسي أكد في برنامج تلفزي أنه "ولد في قارب يحمل مهاجرين فارين من الحرب الأهلية الأنغولية في العام 1984".

وعلق مافوبا على الحوادث التي تشهدها سواحل البحر الأبيض المتوسط قائلا إن مصيره "لم يكن ليختلف عن مصير المهاجرين الذين لاقوا حتفهم غرقا، غير أن القدر اختار أن نعبر لأوروبا أنا وعائلتي".

وأضاف أنه "من المؤسف سماع الأخبار المتكررة عن سقوط ضحايا من المهاجرين في البحر المتوسط، وعلينا التحرك جميعا قبل فوات الأوان".

وأسس الدولي الفرنسي في 2009 جمعية تعنى برعاية الأيتام في عاصمة الكونغو الديموقراطية كينشاسا التي ينحدر منها.

مافوبا أشار إلى أن تأسيس الجمعية كان ضروريا بعد أن أصبح في وضع مريح في أوروبا، لكنه لا يعني القطيعة مع الأصل.

ونجح ريو مافوبا في جمع التبرعات من خلال تنظيم حفلات فنية أو لقاءات رياضية بمشاركته أصدقائه من اللاعبين، كما يظهر من خلال هذه التغريدة.

وحسب المفوضية السامية للاجئين، فإن نحو 1800 مهاجر قتلوا في البحر المتوسط منذ بداية هذا العام، مقارنة بعدد القتلى خلال الشهور الأربعة الأولى من العام الماضي وهو أقل من 100.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG