Accessibility links

logo-print

صحافي فرنسي يصل بلاده بعد احتجازه في تركيا


الصحافي وليفييه برتران_ الصورة من موقع "لي جور" الإخباري الذي يعمل به

الصحافي وليفييه برتران_ الصورة من موقع "لي جور" الإخباري الذي يعمل به

أفرجت السلطات التركية الأحد عن الصحافي الفرنسي المعتقل لديها منذ الجمعة، حيث كان يجري تحقيقا في غازي عنتاب قرب الحدود السورية.

واستقل الصحافي طائرة إلى فرنسا، ووصل ليل الأحد إلى العاصمة باريس وفق ما أفاد به موقع "لي جور" الإخباري الذي يعمل لحسابه.

وقالت إيزابيل روبرتس رئيسة الموقع لوكالة الصحافة الفرنسية إن الصحافي أوليفييه برتران " بصحة جيدة وقد استعاد هاتفه وحاسوبه".

وكان الموقع قد أعلن في وقت سابق على تويتر أن "مراسلنا أوليفييه برتران بات حرا وهو في طائرة متجهة إلى باريس".

وكانت وكالة الأناضول الحكومية قد أعلنت أن برتران "نقل إلى مركز اعتقال كودجايلي شمال غرب البلاد وسيطرد إلى بلاده".

وقبل الإفراج عنه قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت "إن ما يجري أمر صادم جدا وغير مقبول. إن فرنسا تطالب بالإفراج عن هذا الصحافي".

وأفادت الأناضول أن برتران أوقف واعتقل لأنه لم يطلب الترخيص اللازم من السلطات، وقدمت الصحافي على أنه كتب مقالات "لمصلحة" أشخاص تتهمهم السلطات بالانتماء إلى شبكة الداعية فتح الله غولن الذي تعتبره مدبر محاولة الانقلاب في تموز/يوليو.

وتشترط السلطات التركية الحصول على ترخيص من مكتب رئيس الوزراء ومكتب الحاكم المحلي، من أجل السماح بإجراء تحقيقات صحافية في غازي عنتاب.

وتزامن توقيف الصحافي الفرنسي في وقت تشهد العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي توترا إثر اعتقال كثير من الصحافيين والمعارضين السياسيين في تركيا.

ومنذ محاولة انقلاب في منتصف تموز/يوليو 2106 ، شنت السلطات التركية حملة تسريح وطرد شملت آلاف العسكريين والمدرسين والقضاة والصحافيين والموظفين. وفي سياق هذه الحملة، تعرضت وسائل إعلام لمضايقات عدة.

المصدر: أ ف ب

XS
SM
MD
LG