Accessibility links

logo-print

القضاء الفرنسي يوجه تهما بالفساد لساركوزي


نيكولا ساركوزي

نيكولا ساركوزي

وجه قضاة تحقيق في باريس الأربعاء رسميا تهمة استغلال النفوذ وجرائم أخرى للرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، بحسب ما أكد مكتب المدعي العام.

وخضع ساركوزي لتحقيق رسمي من جانب قضاة في باريس للاشتباه بإخفاء انتهاك أسرار مهنية والفساد واستغلال النفوذ بشكل فاعل.

وهذه ثاني مرة يخضع فيها الرئيس السابق لمثل هذا التحقيق القضائي منذ فقده حصانته القانونية بعد تركه منصبه، علما أن ساركوزي نفى ارتكاب أي مخالفة.

ووفقا للقانون الفرنسي فإن الخضوع لتحقيق رسمي يشير إلى أنه يوجد "دليل جاد أو قوي" يوحي باحتمال وقوع جريمة.

والفساد واستغلال النفوذ جرمان تصل عقوبتهما الى السجن عشر سنوات.

وكان ساركوزي قد خضع إلى التحقيق صباح الثلاثاء في المديرية المركزية للشرطة القضائية في نانتير بضاحية باريس الغربية.

وبعد توقيفه احترازيا على ذمة التحقيق لحوالي 15 ساعة في مكاتب دائرة مكافحة الفساد، نقل إلى دائرة القضايا المالية من محكمة باريس للمثول أمام القضاة.

وجرت هذه التطورات في وقت تتزايد الشائعات حول عزم ساركوزي العودة إلى الحياة السياسية، ولا سيما من خلال تولي رئاسة حزب "الاتحاد من أجل حركة شعبية" في الخريف المقبل.

وتم توقيف ثلاثة أشخاص آخرين على ذمة التحقيق الإثنين في القضية ذاتها هم تييري هرزوغ محامي ساركوزي وقاضيان كبيران هما جيلبير ازيبير مدعي عام محكمة الاستئناف والمدعي العام باتريك ساسوست الذي لم يمثل أمام القضاة.

ويسعى قضاة التحقيق للتثبت مما إذا كان ساركوزي قد حاول الحصول على معلومات طي السرية المهنية من جيلبير ازيبير حول قرار قضائي يطاله مقابل وعد بمنحه منصبا بارزا في موناكو.

المصادر: أب وأ. ف. ب ورويترز

XS
SM
MD
LG