Accessibility links

logo-print

فرنسا تنفي عزم أوروبا التدخل عسكريا في مالي


مسلحون مجهولون في مالي

مسلحون مجهولون في مالي


نفت فرنسا عزمها التدخل مع دول أوروبية أخرى عسكريا في شمالي مالي لتحريره من قبضة الحركات الإسلامية المتشددة.

وقال وزير الدفاع الفرنسي جون إيف لودريون إنه لا وجود لخطة لنشر قوات عسكرية أوروبية وفرنسية شمال مالي، ولا لشن عمليات جوية لدعم القوات الدولية التي وافقت مجموعة غرب إفريقيا الاقتصادية على نشرها شمال البلاد.

وأضاف الوزير في تصريحات أدلى بها في باريس خلال محادثات مع رئيس النيجر "لن تتدخل فرنسا أو أية دولة أوروبية عسكريا في مالي، وعندما نقول لا قوات على الأرض يعني أيضا أنه لا تدخل جويا أيضا".

لكن الوزير الفرنسي تعهد بتقديم المعلومات الاستخباراتية للبعثة الدولية.

وشدد محمادو إيسوفو رئيس النيجر على أهمية التدخل العسكري في شمال مالي بالنسبة للمنطقة والمجتمع الدولي، وقال: "أمامنا خياران: إما التدخل عسكريا أو عدم التدخل، لكنني أرى أن مخاطر عدم التدخل أكبر من مخاطر التدخل".

كما توقع الرئيس النيجري نجاح العملية العسكرية في حال تنفيذها، وقال "إذا تحرك المجتمع الدولي وإذا نفذت دول مجموعة غرب إفريقيا الاقتصادية الالتزامات التي قطعتها، وإذا حصلنا على الدعم اللوجيستي الدولي الذي نحتاجه، وإذا نجحنا في تعزيز معلوماتنا وقدراتنا الجوية والبرية، فسيكون بإمكاننا إنجاح العملية".

وأكد رئيس النيجر استعداد بلاده للمشاركة في العملية العسكرية في شمال مالي.

لكن موسى الكوني المبعوث الليبي السابق إلى شمالي مالي، حذر في تصريح لـ"راديو سوا" من أي تدخل عسكري وقال إن عواقبه ستكون وخيمة على المنطقة.

وأعرب الكوني عن اعتقاده بأن حل مشكلة شمال مالي يقع في يد إياد الدغالي، قائد جماعة أنصار الدين، وشدد على ضرورة التفاوض معه شخصيا ومع زعماء أزاواد، وفصل أعضاء تنظيم القاعدة من أجل "محاصرتهم وملاحقتهم".
XS
SM
MD
LG