Accessibility links

logo-print

فرنسا ستشدد إجراءات الأمن خلال عيد الميلاد


الشرطة الفرنسية في حالة تأهب

الشرطة الفرنسية في حالة تأهب

قال وزير الداخلية الفرنسي بيرنار كازنوف الثلاثاء إن السلطات ستشدد الإجراءات الأمنية في محيط الكنائس خلال احتفالات عيد الميلاد تحسبا لأية أعمال إرهابية.

وتأتي هذه الإجراءات بعد أكثر من شهر على هجمات باريس التي أسفرت عن مقتل أكثر من 130 شخصا وإصابة العشرات بجروح والتي أعلن تنظيم الدولة الإسلامية داعش مسؤوليته عنها.

وأكد كازنوف خلال اجتماع عقده الثلاثاء مع زعماء دينيين مسيحيين ويهود ومسلمين أن الكنائس المختلفة ستقوم بفتح مدخل واحد فقط للجمهور وذلك في محاولة للتحكم في الحضور على نحو أفضل.

تحديث: 18:01 في 22 كانون الأول/ديسمبر

قال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف الثلاثاء إن 3414 شخصا منعوا من الدخول إلى فرنسا بعد تشديد إجراءات التدقيق في الهويات على الحدود إثر هجمات 13 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي في باريس.

وأضاف كازنوف أن الممنوعين "يمثلون خطرا على الأمن والنظام العام"، مشيرا إلى أن التدقيق في الهويات "إجراء تسمح به اتفاقية شنغن في مثل هذه الظروف".

إحباط هجوم في أورليان

وأعلن كازنوف في ذات السياق إحباط هجوم كان يستهدف قوى الأمن الأسبوع الماضي في منطقة أورليان وسط فرنسا.

وأضاف كازنوف خلال زيارة للشرطة في تولوز أنه تم توقيف فرنسيين وتوجيه التهم لهما في 19 كانون الأول/ديسمبر في هذه القضية. وأوضح أن أحدهما في الـ20 من العمر وليس له ملف لدى أجهزة الشرطة، والآخر في الـ24 من العمر وهو معروف في قضايا جنح.

وأشارت مصادر في الشرطة إلى أن أحد المتهمين ينحدر من المغرب والآخر من توغو. وكشف كازنوف أن الرجلين كانا "على علاقة بفرنسي جهادي موجود في سورية، وتشير التحقيقات إلى وقوفه وراء التخطيط لهجمات وفق اعتراف أحد المتهمين، كانت تستهدف عسكريين أو رجال درك أو شرطة أو ممثلين للدولة".

وكشف الوزير الفرنسي أن "هذه التوقيفات جاءت نتيجة عمل دقيق نفذته أجهزة استخباراتنا وهي ترفع إلى 10 عدد الهجمات المحبطة على الأراضي الفرنسية منذ 2013".

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية

XS
SM
MD
LG