Accessibility links

logo-print

انتقام امرأة.. هبوط حاد في حب الفرنسيين لهولاند


الرئيس الفرنسي هولاند ورفيقته السابقة فاليري تريرفيلر-أرشيف

الرئيس الفرنسي هولاند ورفيقته السابقة فاليري تريرفيلر-أرشيف

أظهر استطلاع للرأي الخميس أن شعبية الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند انخفضت إلى مستوى قياسي بلغ 13 في المئة في آب/أغسطس، وهو ما يعزز ترتيبه كرئيس فرنسا الأقل شعبية منذ الحرب العالمية الثانية.

وحسب الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة (ت.إن.إس-سوفريه)،فإن نسبة تأييد هولاند تراجعت خمس نقاط مئوية عن الشهر السابق لتصل إلى أقل معدل يتم تسجيله في هذه المؤسسة لرئيس ما زال في منصبه.

وتأتي نتائج هذا الاستطلاع في وقت نشرت رفيقة الرئيس السابقة فاليري تريرفيلير كتابا يسرد تفاصيل علاقتهما كاملة وصولا إلى الكشف عن علاقة الرئيس بالممثلة جولي غاييه.

وتصف فاليري الرئيس الفرنسي بأنه متبلد المشاعر وغير مبال بالإضافة إلى أنه لا يحب الفقراء.

وأثارت هذه التصريحات انتقادات واسعة للرئيس الذي اتهموه بالنفاق خاصة أنه زعيم يساري.

وعلى موقع التواصل الاجتماعي تويتر، تناسلت تعليقات المغردين الذين طالبوه بالانسحاب من منصبه.

وكتب مغرد: "لو كنت مكان هولاند لاختبأت عن الأنظار خاصة بعد صدور كتاب فاليري تريرفيلر".

وقدم مغرد آخر نفسه على أنه "من دون أسنان" نسبة إلى الوصف الذي قالت فاليري إن الرئيس يستعمله للحديث عن الفقراء.

وطالب آخر على تويتر الرئيس بتقديم استقالته خدمة للجميع.

وكانت فاليري تريرفيلر، البالغة من العمر 49 عاما، دخلت قصر الإليزيه لمدة وجيزة بين آيار/ماي 2012 وكانون الثاني/يناير 2014.

وفضلت خلال تلك الفترة الاحتفاظ بعملها كصحافية في مجلة "باري ماتش" رغم أنها شريكة حياة رئيس البلاد.

وفي خضم الانتخابات التشريعية، أثارت جدلا كبيرا عندما وجهت تغريدة نارية دعمت فيها منافس سيغولين رويال شريكة حياة فرنسوا هولاند السابقة وأم أولاده الأربعة.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG