Accessibility links

إذا كنت مسلما في فرنسا.. التنورة الطويلة قد تمنعك من الدراسة


سيدة ترتدي الحجاب تسير بأحد شوارع العاصمة الفرنسية باريس - أرشيف

سيدة ترتدي الحجاب تسير بأحد شوارع العاصمة الفرنسية باريس - أرشيف

انضمت الناشطة زهرة حميتي إلى الجدل الدائر في فرنسا بعد منع شابة مسلمة تدعى "سارة" من دخول مدرستها قبل أيام، لأن "تنورتها الطويلة" تعد رمزا دينيا.

وقامت زهرة بإنتاج فيديو يسخر من موقف فرنسا إزاء "التنورة الطويلة".

وتعودت زهرة حميتي على إنتاج فيديوهات قصيرة وساخرة لتنشرها على صفحتها الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك باسم "حورية ذات العيون الخضر".

واستوحت هذه المرة فكرة الفيديو من المواقف الفرنسية تجاه "التنورة الطويلة"، محاولة طرح رسالتها بصورة ساخرة.

ويظهر مقطع ساخر الفتاة "سارة" تخرج من البيت مرتدية "تنورة طويلة" لتلحق بها أمها الغاضبة وتجبرها على ارتداء أخرى قصيرة خشية طردها من المدرسة.

وعلقت الأم الجزائرية على لباس ابنتها قائلة: "بهذه التنورة الطويلة ستطردين من المدرسة، وأنا سينتهي الأمر بي في سجن غوانتانامو"، ثم أضافت بسخرية لاذعة: "غدا سنضع لكِ وشما".

وأشعل هذا الجدل مواقع التواصل الاجتماعي، وهنا باقة من ردود الفعل على تويتر:

يتساءل هذا المغرد: هل التنورة الطويلة زي إسلامي أم لا؟

أما هذا المغرد فيقول إن فرنسا ربطت كامل اللباس الطويل بالحجاب واعتبرته زيا دينيا.


ويستغرب صاحب هذه التغريدة من حرمان الفتاة من حقها في بلد يُعتبر مهد الحقوق في العالم

أما هذا المغرد فيقول إن التنورة الطويلة موضة ولا تعبر عن أي مدلولات دينية

يشار الى أن إدارة المدرسة قالت "إن سارة لم تطرد بل طلب منها تغيير لباسها الديني، كما وجهت رسالة لذويها بسبب تصرفاتها في المدرسة".

وتعيش فرنسا، التي تحتضن أكبر جالية مسلمة في أوروبا، منذ عام 2004 جدلا واسعا بسبب منع الحجاب في المدارس، ومنع ارتداء النقاب في الأماكن العامة.

وبين الفينة والأخرى تطفو على السطح قضية تثير الرأي العام حول الزي الذي يمكن أن يحمل رموزا دينية.

وتشير إحصاءات لجمعية مكافحة "كراهية الإسلام" في فرنسا، أن 130 طالبة منعت من دخول مدارسهن في فرنسا العام الماضي بسبب لباسهن، الذي اعتبرته إدارة تلك المدراس رموزا دينية محظورة داخل المدرسة.

XS
SM
MD
LG