Accessibility links

logo-print

أبرز رسامي 'شارلي إيبدو': لن أرسم النبي محمد بعد الآن


الرسام الفرنسي لوز

الرسام الفرنسي لوز

بعد مرور أربعة أشهر على الهجوم المميت الذي شهده مقر أسبوعية "شارلي إيبدو"، لا تزال أخبارها تتصدر العناوين.

آخر حالات الجدل المتعلقة بالأسبوعية الشهيرة أثارتها تصريحات الرسام الرئيسي في الجريدة "لوز" الذي أكد أنه لن يعاود رسم النبي محمد لأنه "سئم من ذلك".

لوز هو صاحب رسم النبي محمد الذي نشر على غلاف شارلي إيبدو بعد مقتل 14 من العاملين في الصحيفة في كانون الثاني/يناير الماضي.

وقد قال في حوار مع مجلة "لي زانروكيبتيبل" إنه "لن يعاود رسم النبي محمد لأنني سئمت ذلك.. لن أقضي حياتي في رسم النبي محمد".

وأضاف لوز أن "الإرهابيين لم ينتصروا، كنت ساعتبر أنهم انتصروا لو أن فرنسا بكاملها استمرت في الشعور بالخوف".

ويعد لوز الرسام الرئيسي في شارلي ايبدو بعد مقتل ثلاثة رسامين من ضمنهم "شارب" مدير النشر في الاعتداء الذي هز مقر الجريدة قبل أربعة أشهر.

وكان لوز صاحب رسم الغلاف الأول بعد الهجوم والذي يظهر فيه النبي محمد حاملا يافطة عليها شعار "أنا شارلي" مع تعليق "تم الصفح عن كل شيء".

وأثار هذا الرسم احتجاجات عنيفة في عدد من الدول الإسلامية شملت منع بيع شارلي إيبدو في جميع الدول العربية. لكن هذا المنع لم يؤثر في مبيعات الأسبوعية الفرنسية، فقد بيعت ثمانية ملايين نسخة من العدد، وهو رقم قياسي في فرنسا.

ولا يحظى الخط التحريري للأسبوعية الفرنسية باتفاق الجميع، إذ ترى بعض الأوساط الإعلامية أن الجريدة بجرأتها غير المعتادة تثير غضب المسلمين في وقت يتنامى فيه الفكر المتطرف في العالم.

وقاطع عدد من الكتاب الأميركيين مؤخرا حفل تسلم جوائز مركز القلم الأميركي اعتراضا على قرار منح هذه الجائزة المرموقة لـ"شارلي إيبدو"، معتبرين أن الصحيفة الفرنسية لا تستحق الفوز بالجائزة.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG