Accessibility links

قلق سياسي في فرنسا بعد ثلاثة هجمات.. والحكومة تطمئن


رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس- أرشيف

رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس- أرشيف

يسود القلق الأوساط السياسية والإعلامية في فرنسا بعد ثلاثة هجمات دامية في ثلاثة أيام، إذ دعا رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس الثلاثاء إلى "التيقظ" و"الوحدة"، بينما يتحدث الإعلام عن الذعر الذي أصاب الفرنسيين قبل أعياد الميلاد.

ودعا فالس الفرنسيين إلى "عدم الهلع"، مؤكدا أن "لا رابط" بين الهجمات التي وقعت قبل أيام على الاحتفالات بنهاية السنة.

وعنونت صحيفة "لو باريزيان" صفحتها الأولى بالحديث عن الخوف الذي يعم فرنسا قبل نهاية عام 2014.

في غضون ذلك، أعلن فالس أن الجيش سينشر في فرنسا "في الساعات المقبلة" ما بين "مئتي و300 عسكري إضافي" لتعزيز الأمن في الأماكن العامة بعد ثلاثة هجمات دامية في البلاد.

ونشر 780 عسكريا على الأراضي الفرنسية من قبل في إطار الخطة الفرنسية "فيجيبيرات"، لكن فالس قال إن "عدد الدوريات سيرتفع" طوال فترة الأعياد وخصوصا في "المناطق ذات الازدحام والمناطق التجارية ووسط المدن ومحطات القطارات وشبكات النقل".

ويبدو أن دافع التطرف الإسلامي قد اتضح حسب المحققين بالنسبة إلى الهجوم الأول، عندما قام رجل في الـ20 بطعن ثلاثة شرطيين بالسكين وهو يهتف "الله أكبر" في جوي-لي-تور (وسط غرب) قبل أن تقتله قوات الأمن.

وقام مختل عقليا حسب السلطات سبق ودخل 157 مرة إلى مستشفى للأمراض العقلية بصدم مارة بسيارته في ديجون (وسط شرق) ما أدى إلى إصابة 13 شخصا بجروح. وقد ألقت الشرطة القبض على الجاني.

والرجل فرنسي في الـ40 ولد في فرنسا لأم جزائرية وأب مغربي وقال إنه عمل بمفرده بعد تأثره لمعاناة الأطفال الفلسطينيين والشيشانيين.

ومساء الاثنين اندفع شخص بسيارته لصدم مارة في سوق لعيد الميلاد في نانت (غرب) ما أسفر عن سقوط 11 جريح. ثم طعن الرجل وهو في الـ37 نفسه مرات عدة قبل توقيفه.

وكان وزير الداخلية برنار كازنوف أشار مساء الاثنين إلى عمل قام به "مختل" وأن "من الصعب أكثر تفادي مثل هذه الأعمال".

وبعد أن دعا الرئيس فرنسوا هولاند الاثنين إلى "عدم الهلع"، سعى رئيس الحكومة أيضا إلى الطمأنة الثلاثاء. وأكد أن الحكومة ستتخذ "الإجراءات اللازمة إذا اقتضى الأمر"، داعيا الفرنسيين إلى الحفاظ على الهدوء.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG