Accessibility links

logo-print

غوغل أم فيسبوك.. من يحل مشكل بطء الإنترنت؟


مشروع غوغل لتزويد العالم بالإنرتنت عبر البالونات

مشروع غوغل لتزويد العالم بالإنرتنت عبر البالونات

يصنف تقرير سابق لشركة هواوي الصينية الدول العربية في مؤخرة الدول التي تتوفر على خدمة إنترنت جيدة.

لكن هذا المشكل يبدو في طريقه نحو الحل خلال السنوات المقبلة. فقد كشفت أربع شركات ضمنها غوغل وفيسبوك النقاب عن مشاريع عملاقة تسعى إلى الرفع من سرعة الإنترنت وضمان ولوج أكبر عدد ممكن من الناس إلى الشبكة.

وتؤكد الأمم المتحدة أن 57 في المئة من سكان العالم غير مرتبطين بالإنترنت. وحسب المصدر ذاته تتركز غالبية هؤلاء في البلدان الفقيرة والمناطق الريفية والقرى النائية.

ويضع مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرغ "ربط جميع سكان العالم بالإنترنت ضمن تحديات" الشبكة الاجتماعية الأكثر انتشارا حول العالم.

وهناك أربعة مشاريع يمكن أن تنهي مشكل ضعف تدفق الإنترنت:

مشروع "LOON"

يعتمد هذا المشروع الذي أطلقته شركة غوغل على إطلاق عشرات، وأحيانا مئات البالونات التي تعمل بالطاقة الشمسية.

ما يميز هذا المشروع كلفته المنخفضة كثيرا مقارنة مع تكلفة الأقمار الاصطناعية، إذ يكلف كل بالون عشرات آلاف الدولارات.

التجارب ما تزال جارية حاليا على هذا المشروع.

SpaceX

تخطط شركة " SpaceX" لإطلاق هذا المشروع السنة المقبلة بالتعاون مع غوغل. وقد رصدت له ميزانية مليار دولار.

يعتمد هذا المشروع على إطلاق أربعة آلاف قمر صناعي منخفضة التكلفة تكون على مسافة قريبة من الأرض.

وسيمكن حسب الشركة من توفير إنترنت "أكثر تقدما".

مشروع فيسبوك

أطلقت شركة فيسبوك هذا المشروع عن طريق استخدام طائرة من دون طيار ذات أجنحة بطول 140 قدما، أي نفس مقاس أجنحة طائرة ركاب من نوع بوينغ.

تستخدم هذه الطائرة أشعة الليزر لتوفير إنترنت عالية السرعة.

وقال مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرغ معلقا على المشروع "سنعمل على القيام بتجارب في الأشهر المقبلة لتجسيد وعدنا على أرض الواقع".

ولم تكشف شركة فيسبوك عن تكلفة المشروع.

600 قمر اصطناعي

بتكلفة 1.5 إلى ملياري دولار، ستطلق شركة " OneWeb" مشروعا لتسريع تدفق الإنترنت.

يعتمد هذا المشروع على 600 قمر اصطناعي صغير على مسافة هي الأقرب إلى الأرض بالنسبة للأقمار الاصطناعية.

يتوقع أن يبدأ هذا المشروع سنة 2019.

المصدر: موقع قناة "الحرة"/ سي إن إن

XS
SM
MD
LG