Accessibility links

logo-print

مقتل أربعة فلسطينيين بنيران إسرائيلية في الضفة الغربية


فلسطينيون يشيعون أحد القتلى في اشتباكات مع القوات الاسرائيلية في الضفة الغربية

فلسطينيون يشيعون أحد القتلى في اشتباكات مع القوات الاسرائيلية في الضفة الغربية

ارتفعت حدة المواجهات الجمعة، في الضفة الغربية، بين الجيش الإسرائيلي وفلسطينيين يتظاهرون على استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة. وقد أسفرت الاشتباكات عن سقوط خمسة قتلى.

وكانت الفصائل الفلسطينية قد دعت إلى التظاهر وتنظيم ما أسموه "يوم غضب" في الضفة الغربية، بعد مظاهرة حاشدة مساء الخميس تحولت إلى مواجهات مع الشرطة الإسرائيلية عند حاجز قلنديا الفاصل بين رام الله والقدس.

في غضون ذلك، حث وزير الخارجية الأميركي جون كيري الوسطاء الإقليميين في منطقة الشرق الأوسط على التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة الجمعة بعد ظهور مؤشرات لانتقال إراقة الدماء بين الإسرائيليين والفلسطينيين إلى الضفة الغربية والقدس.

فقد شارك حوالي 10 آلاف شخص في مسيرة تضامنا مع غزة خلال الليل ما يعيد إلى الأذهان المظاهرات الحاشدة التي جرت في الماضي.

ووصل المحتجون إلى نقطة تفتيش للجيش الإسرائيلي ورشقوها بالحجارة والقنابل الحارقة وقال مسعفون فلسطينيون إن أحدهم قتل وأصيب 200 عندما فتحت القوات النار.

وصباح الجمعة قال مسعفون وشهود إن ثلاثة فلسطينيين قتلوا بالرصاص في الضفة في حوادث منفصلة شارك فيها الجيش الإسرائيلي ومدني يبدو أنه مستوطن يهودي.

وذكر شهود أن رجلا قتل بالرصاص على يد مستوطن فيما يبدو قرب مدينة نابلس، بينما قتل رجل آخر بعدها بوقت قصير خلال اشتباكات مع الجيش الإسرائيلي.

وقال مسعفون إن الرجل الثالث قتل في بيت أمر قرب مدينة الخليل.

ولم يرد تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي على أحداث العنف بالضفة.

ورفعت القوات الإسرائيلية حالة التأهب القصوى الجمعة خشية تفجر الأوضاع في المسجد الأقصى خلال صلاة الجمعة الأخيرة في شهر رمضان.

وقال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي إسحق أهارونوفيتش عضو مجلس الوزراء الأمني المصغر إنه يجري مشاورات مكوكية بشأن كيفية احتواء تصاعد الأعمال العدائية.

وقال لراديو الجيش "قضينا ليلة صعبة للغاية.. آمل أن يمر اليوم بسلام".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG