Accessibility links

logo-print

بدر تنحسب من الاعتصام.. والجبوري: جلسات البرلمان إلى إشعار آخر


النواب المحتجون يردون على أسئلة الصحافيين-أرشيف

النواب المحتجون يردون على أسئلة الصحافيين-أرشيف

تزايدت حدة الخلاف بين النواب المعتصمين الذين أقالوا رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري الخميس الماضي، وبين النواب الرافضين لإقالته، بالتزامن مع تأجيل الجلسة البرلمانية التي كان من المقرر عقدُها السبت، إلى الاثنين المقبل.

ولم يتمكن النواب المعتصمون من عقد جلسة للبرلمان برئاسة أكبر الأعضاء سنا عدنان الجنابي، بعد انسحاب كتلة بدر النيابية التي تضم 23 نائبا، ما أخلّ بالنصاب القانوني للجلسة.

وذكر رئيس الكتلة قاسم الأعرجي في مؤتمر صحافي السبت إن كتلته لن تشارك في الجلسة لأن ذلك يقود إلى انقسام البرلمان وقد يقود إلى تشكيل حكومتين.

وأعلن رئيس الكتلة الوطنية النيابية كاظم الشمري إن جلسة البرلمان التي دعا إليها النواب المعتصمون تأجلت إلى الاثنين المقبل.

وقال رئيس مجلس النواب سليم الجبوري إنه قرر تأجيل الجلسة، داعيا إلى تعليق جلسات البرلمان لحين التوصل إلى اتفاق بين الأطراف المتنازعة "والتوصل إلى حلول تخرج البلاد من هذا الاختناق، وحينها لن يكون هناك منهج نشاز يتحدث عن برلمانين أو جهتين أو خندقين" في العراق.

تحديث: 22:10 تغ

أعلن رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري تأجيل جلسة برلمانية كانت مقررة السبت بسبب ما قال إنه إرباك أمني حول البرلمان، في حين يسعى النواب المعتصمون، وهم أكثر من 170 نائبا، لعقد جلسة لاختيار رئيس للبرلمان ونائبين له بعد إقالتهم في وقت سابق من هيئة رئاسة البرلمان.

وقالت عضوة دولة القانون النائبة عالية نصيف في حديث لقناة "الحرة" من قاعة البرلمان إن النصاب قد اكتمل لعقد الجلسة وسيتم عقدها برئاسة الرئيس المؤقت للبرلمان وفتح باب الترشيح.

وأبدى النائب محمد الكربولي عن تحالف القوى العراقية من جهته استغرابه من تحول بوصلة التغيير من رئاسة الحكومة إلى البرلمان، مؤكدا أن "أزمة الفساد موجودة على مستوى الحكومة وليس البرلمان".

وأضاف في حديث لراديو سوا:

وبدأ العشرات من أنصار التيار الصدري بالتجمع في ساحة التحرير في وسط بغداد تأييدا للنواب المعتصمين في مجلس النواب، فيما انتشرت قوى الأمن العراقية بشكل مكثف، وأغلقت بوابتين في المنطقة الخضراء المحصنة تؤديان إلى البرلمان.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في بغداد ليلى أحمد:

تحديث 10.45 ت.غ

دعا الرئيس العراقي فؤاد معصوم إلى إجراء إصلاحات شاملة وفق برنامج مدروس وإنهاء المحاصصة الحزبية مع مراعاة التوازن بين المكونات.

وأكد معصوم في كلمة متلفزة للشعب العراقي الجمعة ضرورة إنهاء مبدأ المحاصصة في إدارة جميع دوائر الدولة والهيئات المستقلة والسلك الدبلوماسي والعسكري والأمني مع حفظ توازن المكونات التي حددها الدستور.

وحث على ضرورة الاحتكام إلى مصلحة البلاد وليس المنافع الخاصة "من أجل مستقبل زاهر وواعد".

وأشار إلى "أنه بالتمسك بهذه المبادئ، فإن جميع الاختلافات في وجهات النظر قابلة للنقاش والحوار".

وكان الرئيس العراقي قد بحث مع المبعوث الأميركي لدى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية داعش بريت ماغيرك وسفير الولايات المتحدة في بغداد ستيوارت جونز التطورات السياسية في المشهد العراقي.

وأكد موقع الرئاسة العراقية أن المسؤولين الأميركيين أعربا عن قلقهما إزاء التطورات السياسية الأخيرة.

يذكر أن النواب المعتصمين في البرلمان أكدوا في حديث لـ"راديو سوا" أن إقالة معصوم ورئيس الحكومة حيدر العبادي ستكون الخطوة الثانية بعد إقالة رئيس البرلمان سليم الجبوري.

المصدر: "راديو سوا"/ الحرة

XS
SM
MD
LG