Accessibility links

logo-print

"إعلان القاهرة" ينسق المواقف بين تونس ومصر وليبيا


وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو

وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو


وقع وزراء خارجية مصر وتونس وليبيا "إعلان القاهرة" في وزارة الخارجية المصرية بهدف زيادة التعاون الاقتصادي والتجاري والأمني والقضائي بين الدول الثلاث.

وقد جاء الإعلان إثر اجتماع تأسيسي لوزراء خارجية دول الربيع العربي والذي عقد في تونس بشهر مارس/آذار الماضي.

وأشار وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو إلى أن المجتمعين أكدوا على تعزيز التشاور السياسي وتنسيق المواقف في مختلف المحافل الدولية ودعوة الدول والمؤسسات الدولية المعنية للوفاء بتعهداتها إزاء الدول الثلاث.

وقال عمرو إن "موضوع التكامل والتعاون الاقتصادي ومعونات الدول الغربية التي تعتزم تقديمها لدول المنطقة خصوصا دول التي مرت بثورات وتنسيقها المواقف بشأنها يساعدنا على حسن استيعاب هذه المعونات عندما تحقق".

تجدر الإشارة إلى أن تعزيز التعاون في المجال الأمني، وتكثيف المشاورات فيما بينهم بخصوص قضايا ضبط الحدود المشتركة، ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات، والعمل على تفعيل التعاون القضائي خاصة فيما يتعلق بالمطلوبين للعدالة، كان من أبرز بنود "إعلان القاهرة".

في هذا الإطار، قال وزير الخارجية التونسي رفيق عبد السلام "نحن بصدد تفكيك منظومة الاستبداد الذي كان يجثم على صدور شعوبنا لسنوات ولعقود طويلة وبصدد تأسيس منظومة سياسية جديدة من خلال بناء مؤسسات ومرتكزات أنظمة سياسية جديدة تحترم إرادة شعوبنا".

من ناحيته، أكد وزير الخارجية الليبي عاشور بن خيال أن ثورته العربية في الدول الثلاث كانت تكمل كل منها الأخرى.

هذا ودعا وزراء خارجية مصر وتونس وليبيا في "إعلان القاهرة" الحكومة السورية إلى وقف العنف بشكل فوري والبدء بتنفيذ المبادرة العربية والدولية الهادفة إلى تدشين مرحلة انتقالية لنظام ديموقراطي حر يحقق تطلعات الشعب السوري.

كما أكدوا على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته على الأراضي المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس، ورفض كافة أشكال الاستيطان ومصادرة الأراضي ومحاولة تهويد القدس.
XS
SM
MD
LG