Accessibility links

أول غارة أميركية ضد داعش بالقرب من بغداد والعراق يرحب


مقاتلة اف-16 أميركية تستعد للإقلاع في مهمة فوق العراق- أرشيف

مقاتلة اف-16 أميركية تستعد للإقلاع في مهمة فوق العراق- أرشيف

رحب العراق بالغارة الأولى التي نفذتها القوات الجوية الأميركية ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" قرب بغداد وأصابت هدفا للتنظيم في منطقة صدر اليوسفية جنوب غرب العاصمة، واصفا الضربة بأنها "مهمة".

وأوضح الفريق قاسم عطا المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، أن هناك تنسيقا مع الأميركيين لتحديد الأهداف واستطلاعها وقرار ضربها من قبل الطيران الأميركي، لافتا إلى أن توسيع نطاق العمليات مهم لتدمير تلك الأهداف والقضاء عليها.

وأفاد المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد العميد سعد معن أن الضربات التي نفذها سلاح الجو الأميركي بالقرب من بغداد تجري بالتنسيق مع الخلية الجوية المشتركة، مضيفا أن الضربات الجوية ستتواصل حتى يتمّ تصفية أيّ وجود لتنظيم الدولة الإسلامية في المناطق القريبة من مناطق حزام بغداد.

تحديث (9:30 ت.غ)

قالت القيادة الوسطى للجيش الأميركي الاثنين إن ضربة جوية أميركية استهدفت موقعا لتنظيم الدولة الإسلامية جنوب غربي بغداد في توسيع لحملة إدارة أوباما ضد الجماعة المتشددة التي استولت على مساحات واسعة في العراق وسورية.

وقالت القيادة الوسطى في بيان "الضربة الجوية جنوب غربي بغداد هي الأولى التي تشن في إطار توسيع جهودنا لتتجاوز حماية مواطنينا والبعثات الإنسانية إلى ضرب أهداف (لتنظيم الدولة الإسلامية) مع مواصلة القوات العراقية حملة هجومية".

وتكثف الولايات المتحدة ردها العسكري على الجماعة المتشددة التي أعدمت بضعة رهائن غربيين وتسعى إلى توسيع المناطق التي تسيطر عليها في سورية والعراق.

تحديث (2:30 بتوقيت غرينتش)

للمرة الأولى منذ بدء حملتها الجوية على تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) قبل شهر، شن الطيران الأميركي ضربة ضد أحد مواقع مقاتلي التنظيم بالقرب من بغداد، حسب ما أعلن مسؤول أميركي.

ولم يوضح المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته المكان الذي استهدفته الضربة ولا طبيعة الموقع المستهدف. ومنذ الثامن من آب/أغسطس شنت القوات الأميركية أكثر من 160 غارة على مواقع داعش في شمال وغرب العراق.

ونقلت وكالة "أسوشييتد برس" عن مسؤولين أميركيين قولهم إن القوات العراقية طلبت دعما أميركيا بعد أن تعرضت للهجوم من قوات داعش، وأكد المسؤولون الأميركيون أن هذه الغارة تمثل توسيعا للمهمة التي صرح بها الرئيس أوباما ضد تنظيم داعش.

وكانت الغارات الجوية الأميركية السابقة تهدف إلى حماية المصالح الأميركية والمواطنين الأميركيين ومساعدة النازحين العراقيين وحماية البنية التحتية، غير أن هذه الغارة كانت تهدف إلى دعم القوات العراقية التي تقاتل داعش.

وتحدث المسؤولون شرط عدم الكشف عن أسمائهم لأنهم غير مفوضين بالحديث عن المهمة علنا.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG