Accessibility links

أول طعن في برنامج التجسس الأميركي من مدان بالإرهاب


ناشطون أميركيون يحتجون على عمليات التجسس من قبل وكالة الأمن القومي

ناشطون أميركيون يحتجون على عمليات التجسس من قبل وكالة الأمن القومي

طلب شاب مدان بجرم إرهابي من القضاء الأميركي تزويده بالبيانات والوثائق التي حصلت عليها وكالة الأمن القومي خلال مراقبتها له والتي استخدمت ضده من دون علمه، في سابقة في تاريخ الولايات المتحدة.
وكانت محكمة أميركية قضت في العام الماضي بإدانة محمد عثمان محمد بجرم محاولة استخدام سلاح دمار شامل خلال احتفال ميلادي في 2010 في ولاية أوريغون الواقعة في شمال غرب الولايات المتحدة.
ولكن محامي الدفاع عن الطالب السابق يؤكدون أن موكلهم وقع في فخ نصبه له مكتب التحقيقات الفدرالي، وعلم لاحقا، بعد إدانته، بأن الشرطة استخدمت في ملاحقته معلومات حصلت عليها من وكالة الأمن القومي التي تتجسس على الاتصالات الهاتفية والمراسلات الإلكترونية مع الخارج.
وتضيف هيئة الدفاع أنه لم يتم إطلاع موكلها أبدا على عمليات التنصت هذه والتي لم يتم تسلميها أيضا "كما يجب" إلى المدعين العامين المحليين.
وقدم المحامون ستيفن سادي وستيفن واكس وليزا هاي إلى المحكمة الفدرالية في بورتلاند (أوريغون) طلبا لتمكينهم من "الاطلاع بالكامل على الوقائع والظروف التي استدعت مراقبة" موكلهم، معللين طلبهم بأن هدفه هو بدء الملاحقات اللازمة لجهة الطعن بدستورية برنامج التجسس.
وأوضح المحامون الثلاثة في طلبهم الواقع في 66 صفحة أن معرفة "خلفيات انتهاك القانون من قبل الحكومة هدفه قيام الدفاع بمراجعات لاحقة في المستقبل من أجل الحصول على تعويضات ونقض (الحكم) وإعادة المحاكمة" لموكلهم.
وأكد الدفاع على طلبه الاطلاع على "كل الوثائق المرتبطة باستخدام الحكومة بيانات رقمية وهاتفية صادرتها أو حصلت عليها" خلال عملية مراقبة موكله.
واعتبر المحامون أن الحاجة إلى الحفاظ على سرية هذه البيانات تضاءلت بعد التسريبات التي قام بها إدوارد سنودن المستشار السابق في وكالة الامن القومي الذي فر من بلاده وهو حاليا لاجئ في روسيا.


المصدر: الفرنسية
XS
SM
MD
LG