Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • ترامب ينتقد عبر تويتر السياستين العسكرية والنقدية للصين

118 قتيلا في سورية الجمعة واحتدام المعارك في حمص وحلب


مسلحان في أحد شوارع حلب في 3 أغسطس/آب 2012

مسلحان في أحد شوارع حلب في 3 أغسطس/آب 2012

حصدت أعمال العنف في سورية الجمعة 118 قتيلا، هم 63 مدنيا بينهم 14 من النساء والأطفال، و18 من المقاتلين المعارضين، و37 من القوات النظامية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

فقد سقط عشرات القتلى والجرحى نتيجة القصف العنيف الذي تقوم به القوات النظامية السورية على حي الخالدية بمدينة حمص، في حين تستمر حرب الشوارع في صلاح الدين بحلب، بحسب قائد ميداني.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن حي الخالدية يتعرض لقصف عنيف من قبل القوات النظامية السورية "التي تستخدم طائرة مروحية والهاون والمدفعية في القصف".

ويأتي هذا القصف العنيف، إثر محاولة القوات النظامية اقتحام هذا الحي، لكنها تراجعت بعدما "جوبهت بمقاومة شرسة" من قبل المقاتلين المدافعين عن الحي، بحسب المرصد.

وفي ريف حمص، تعرضت قرية الدمينة الشرقية بريف القصير لقصف من قبل القوات النظامية.

وإلى الشمال في مدينة حلب، وصف قائد كتيبة درع الشهباء في الجيش السوري الحر النقيب حسام أبو محمد في اتصال مع وكالة الصحافة الفرنسية من صلاح الدين ما يدور في هذا الحي في المدينة بأنه "حرب شوارع حقيقية"، مشيرا إلى أن الحي يشهد معارك حقيقية وعن مسافات قريبة.

وقال إن نصف أجزاء حي صلاح الدين تقريبا وتحديدا شارع الشرعية تشهد عمليات كر وفر بيننا (الجيش الحر) والجيش النظامي.

وأشار إلى أن "الجيش الحر ينتشر ويعزز قواته على طول محور جديد حول صلاح الدين يمتد من دوار الكرة الأرضية - المشهد - العامرية - الراموسة بطول بين 3 إلى 3.5 كيلومتر".

وأفاد قائد كتيبة نور الحق في الجيش الحر النقيب واصل أيوب وكالة الصحافة الفرنسية من حلب أن "مجموعات الجيش الحر المتبقية في حي صلاح الدين تقوم بعمليات استنزاف وكر وفر في الحي لكنهم لا يسيطرون على أجزاء منه".

وأضاف أن الهدف من ذلك "منع تقدم القوات النظامية باتجاه حي سيف الدولة لأن الجيش الحر عندها سيضطر للقتال على جبهة طويلة من الصعب الدفاع عنها".

ولفت إلى أن القصف تواصل عنيفا الجمعة على حي السكري ما يؤشر إلى أن القوات النظامية تتجه لشن هجوم على الحي، موضحا أن غالبية عناصر الجيش الحر يتمركزون في حيي السكري وبستان القصر.

من جهتها، صدت القوات النظامية السورية هجوما للمقاتلين المعارضين على مطار حلب الدولي جنوب شرق المدينة، بحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

وذكرت الوكالة أن "وحدة من جيشنا الباسل تصدت لمجموعة من الإرهابيين المرتزقة حاولوا الهجوم على مطار حلب الدولي"، مشيرة إلى أن القوات النظامية "قتلت معظم" المهاجمين.

وأكد قائد ميداني في الجيش السوري الحر في حلب لوكالة الصحافة الفرنسية وقوع الهجوم، مشيرا إلى أن "هناك مجموعات من الجيش الحر شنت هجوما على مطار حلب (الدولي)" لافتا إلى أن "لا معلومات لدي عما أسفر عنه الهجوم".

وبحسب المرصد، تعرض حي بستان القصر في مدينة حلب للقصف من قبل القوات النظامية، كما تعرضت بلدة اخترين بريف حلب للقصف.

ولفت المرصد إلى أن المقاتلين المعارضين "استولوا على آلاف من قطع السلاح الفردي وذلك خلال اشتباكات مع القوات النظامية قرب مستودع للأسلحة بمدينة حلب".

وفي محافظة حماة (وسط البلاد)، تعرضت بلدة كفر زيتا لقصف عنيف من قبل القوات النظامية وسط حالة من الهلع والخوف، بحسب المرصد الذي ذكر أن القوات النظامية وعناصر من الشبيحة داهمت بلدة الخنزير ونفذت حملة اعتقالات طالت أكثر من 50 مواطنا.

وفي إدلب (شمال غرب البلاد)، أفاد المرصد أن مقاتلين معارضين سيطروا على حاجز البلدية في بلدة كفرنبل بعد اشتباكات عنيفة استمرت لخمسة أيام، مشيرا إلى أن المقاتلين المعارضين "أسروا عددا من جنود الحاجز بينهم ضابط".

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية أن هذا الحاجز "هو الموقع العسكري الأكبر في كفرنبل ويضم تجمعا للدبابات والعربات المدرعة".

وفي دمشق، انفجرت عبوة ناسفة قرب مسجد سعيد باشا بحي ركن الدين وشوهدت سيارة إسعاف في المنطقة بينما انتشر عناصر الأمن في محيط المساجد في الحي.

وفي الريف الدمشقي، تعرضت مدينة التل للقصف من قبل القوات النظامية، كما تدور اشتباكات في بعض مداخل المدينة بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين بحسب المرصد الذي أشار إلى حملة مداهمات واعتقالات في منطقة شبعا على طريق مطار دمشق الدولي من قبل القوات النظامية.

ولفت المرصد إلى أن المقاتلين استطاعوا تدمير دبابة في المدينة كما احتجاز ثلاثة إعلاميين يعملون في أحد التلفزيونات الرسمية وكانوا يرافقون الجيش النظامي.

أما في درعا جنوبا، فتنفذ القوات النظامية حملة مداهمات واعتقالات في بلدة ازرع أسفرت عن اعتقال العشرات.
XS
SM
MD
LG