Accessibility links

logo-print

وسائل إعلام: مدعون أميركيون يجرون تحقيقات بشأن بلاتر


شعار الفيفا

شعار الفيفا

قالت مصادر أميركية إن مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI ومدعين أميركيين يجرون تحقيقات بشأن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا السويسري جوزيف بلاتر الذي أعلن أنه سيستقيل بمجرد انتخاب رئيس جديد.

أوردت هذه الأنباء شبكة إيه بي سي وصحيفة نيويورك تايمز، ووكالة رويترز إلا أن الاخيرة قالت إنها لا تستطيع تأكيد هذه المعلومات.

ونقلت نيويورك تايمز عن مسؤولين أميركيين، تحدثوا شريطة عدم نشر أسمائهم، قولهم إنهم يأملون أن يساعدهم مسؤولي فيفا الموقوفين على بناء ادعاءات قانونية ضد بلاتر.

ورفض المتحدث باسم FBI التعليق على هذه المعلومات.

وأكد مكتب الادعاء السويسري أن استقالة بلاتر لن تؤثر على التحقيقات الجارية مع مسؤولي فيفا، وأنه ليس جزءا من هذه التحقيقات.

وأوردت رويترز أن السلطات السويسرية بدأت تحقيقاتها بشأن منح روسيا وقطر تنظيم كأس العالم لكرة القدم عامي 2018 و 2022 .

"لا نختار رئيس فيفا"

ورفضت الولايات المتحدة الاتهامات لها بالضغط على بلاتر من أجل الاستقالة، إذ أكدت المتحدثة باسم الخارجية ماري هارف الثلاثاء أن واشنطن لم تدفع في هذا الاتجاه.

وأجابت هارف ضاحكة بـ"لا" ردا على سؤال صحافي بهذا الشأن، وقالت إن الولايات المتحدة ليست في موقع تقرير من هو رئيس فيفا.

ردود أفعال

وتوالت ردود الفعل على نية بلاتر الاستقالة من منصبه، إذ رأى رئيس الاتحاد الأميركي لكرة القدم صانيل غولاتي الثلاثاء في استقالة بلاتر "مناسبة استثنائية وفورية" لإجراء تغيير إيجابي داخل الاتحاد الدولي.

ووصفت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية ناتالي فانديستاد الخطوة بأنها "مهمة" وقالت إن أوروبا تتوقع عملية تغيير طويلة لا بد منها من أجل استعادة الثقة في نظام سليم لإدارة الاتحاد الدولي لكرة القدم، على حد قولها.

وقال وزير الرياضة في المملكة المتحدة جون ويتينغديل إن استقالته "تثير الكثير من الارتياح نظرا للفساد" الذي حدث في فترة رئاسته.

أما ديفيد ويليشيسكي، وهو أحد المؤرخين الأولمبيين، فقال إن هناك 10 ملايين دولار مرت من خلال مكتبه للإعداد لعملية التصويت لمنح جنوب إفريقيا تنظيم كأس العالم بدلا من المغرب.

"خطوة في الاتجاه الصحيح"

واعتبر عدد من الشركات الراعية لفيفا أن استقالة جوزيف بلاتر تشكل خطوة في الاتجاه الصحيح من أجل إعادة بناء الثقة.

وقال متحدث باسم شركة أديداس الألمانية للتجهيزات الرياضية "نحن نحيي التزام الفيفا بالتغيير". ورأت شركة كوكا كولا التي تدفع إلى فيفا سنويا مبلغ 30 مليون دولار، في هذه الاستقالة "خطوة إيجابية لخير الرياضة وكرة القدم ومشجعيها".

واعربت شركة إصدار البطاقات المصرفية فيزا، من جانبها، عن ارتياحها "لاعتراف" الفيفا بأنه بات ضروريا إجراء تغيير أساسي.

الأردن يستفسر

في غضون ذلك، كشف الاتحاد الأردني لكرة القدم أنه شرع في الاستفسارات القانونية لبحث إمكانية تولي الأمير علي بن الحسين رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم على اعتبار أنه انسحب من سباق الانتخابات التي جرت قبل أيام، وبالتالي فإن لعلي أحقية تولي الرئاسة.

وقال صلاح صبرة، نائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، إن الأمير علي جاهز لتولي رئاسة الاتحاد.

وأضاف أن "سقوط رأس الفساد" في فيفا والذي يمثله بلاتر لا يثبت سوى الرؤية التي عبّر عنها الأمير علي في السابق حين أشار إلى أهمية اقتلاع جذور الفساد لتحسين وضع كرة القدم في العالم، على حد قوله.

آخر تحديث 16:17 في 2 حزيران/يونيو

أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" السويسري جوزيف بلاتر عن عقد جمعية غير عادية للاتحاد الدولي، من أجل انتخاب بديل له، إذ أعلن نيته الاستقالة من منصبه بعد أيام من انتخابه لولاية خامسة على رأس الاتحاد.

بلاتر الذي سبق وأن صرح الجمعة الماضي عشية إعادة انتخابه على رأس الفيفا أن استقالته في الظرف الحالي هي تأكيد لمزاعم تورطه في قضايا الفساد، خالف كل التوقعات وقرر تقديم استقالته.

وأعلن بلاتر عزمه التنحي من منصبه مشيرا إلى أن انتخابه لولاية خامسة لم يحظ بإجماع الجميع، وأن الوقت حان للقيام بإصلاحات عميقة في الفيفا.

وأضاف بلاتر أن "مصالح الاتحاد الدولي فوق كل اعتبار ولذلك قررت تقديم استقالتي حتى يتسنى القيام بإصلاحات جذرية في الاتحاد".

وأكد رئيس لجنة المراقبة المالي دومنيكو سكالا، من جانبه، أنه تم تكليفه بتنظيم الانتخابات المقبلة، ووضع شروط الترشح التي ستكون مختلفة عن الشروط السابقة.

وأجمعت أولى ردود الفعل على أن تنحي بلاتر لم يكن ليتم لولا الفضائح الأخيرة التي شهدها الاتحاد، والتي قد تمس بلاتر أيضا بشكل أساسي.

وأكدت لجنة الأخلاقيات في الفيفا الأمر ذاته، إذ أشارت إلى أن التحقيقات ستستمر في فضح الفساد المالي ولن تتوقف باستقالة بلاتر.

أولى ردود الفعل المرحبة بالقرار أتت من رئيس الاتحاد الأوروبي الفرنسي ميشيل بلاتيني، الذي وصف قرار بلاتر بالشجاع على الرغم من الظروف الصعبة.

وأعرب الأمير علي بن الحسين عن نيته الترشح مجددا لرئاسة الفيفا بعد قرار بلاتر التنحي من منصبه.

وعلق هداف المنتخب الإنكليزي السابق غاري لينكر على الحدث بالقول ساخرا "لا أصدق خبر استقالة بلاتر في هذه الظرفية، لطالما كانت الفيفا منظمة شريفة".

وأعيد انتخاب بلاتر على رأس الفيفا الأسبوع الماضي، بعد تفوقه على منافسه الوحيد الأمير علي بن الحسين، غير أن انتصار بلاتر أتى دون طعم بعد فضيحة الفساد التي هزت الاتحاد يومين قبل إجراء الانتخابات.

وأوقفت السلطات السويسرية بموجب مذكرات توقيف من السلطات الأميركية 14 مسؤولا ومديرا تنفيذيا داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم بتهم التلاعب المالي والإداري وتبييض الأموال.

ويواجه الأعضاء الموقوفون تهم تلقي رشى تصل إلى 150 مليون دولار خلال 24 عاما. ووجه الادعاء العام الأميركي للموقفين تهم التآمر مع شركات رياضية من أجل منع منافسين من الحصول على حقوق البث التلفزي، والحصول على رشى وعمولات من صفقات للاتحاد الدولي لكرة القدم.

اعتقال مسؤولي الفيفا تم بعد سنوات من تحقيقات مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي "اف بي آي" ومتابعته للنشاطات المالية المشبوهة لمسؤولين داخل الفيفا، وأعضاء من أصحاب القرار والمقربين من بلاتر.

وهذا شرح لفضيحة الفساد التي هزت الفيفا بصيغة سؤال وجواب:

من هم المسؤولون الموقوفون؟

أوقفت السلطات السويسرية بموجب مذكرات توقيف من السلطات الأميركية 14 مسؤولا ومديرا تنفيذيا داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم بتهم التلاعب المالي والإداري وتبييض الأموال.

وضمت القائمة جيفري ويب، رئيس "الكونكاكاف" اتحاد شمال ووسط أميركا والكاريبي لكرة القدم، وجاك وارنر، نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم سابقاً، ويوجينيو فيغيريدو الرئيس السابق للاتحاد الأوروغوياني لكرة القدم ورئيس اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم.

وضمت القائمة أيضا، كلا من خوسيه ماريا مارين، الرئيس السابق للكونفدرالية البرازيلية لكرة القدم ورئيس لجنة تنظيم المونديال بالبرازيل 2014، وإدواردو لي، رئيس الاتحاد الكوستاريكي لكرة القدم، وخوليو روكا، رئيس اتحاد كرة القدم في نيكاراغوا، وكوستاس تاكاس، مساعد رئيس الكونكاكاف لكرة القدم، ورافائيل إسكويفل رئيس الاتحادي الفنزويلي لكرة القدم، ونيكولاس ليوز رئيس اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم.

ماهي أبرز التهم؟

يواجه الأعضاء الموقوفون تهم تلقي رشى تصل إلى 150 مليون دولار خلال 24 عاما. ووجه الادعاء العام الأميركي للموقفين تهم التآمر مع شركات رياضية من أجل منع منافسين من الحصول على حقوق البث التلفزي، والحصول على رشى وعمولات من صفقات للاتحاد الدولي لكرة القدم.

ما هو مستقبل كأسي العالم 2018 و2022 ؟

لم يسبق للفيفا أن سحبت تنظيم كأس العالم من أي دولة منذ تنظيم أول كأس عام 1930، كما أن خطوة من الاتحاد تجاه روسيا وقطر سيقابلها احتجاج شديد من الدولتين والشركات الراعية للكأس.

لكن من غير المستبعد أن تطالب الولايات المتحدة واستراليا والبرتغال التي نافست قطر وروسيا على تنظيم كأس العالم، بفتح تحقيق حول تورط الأعضاء في ملفات الترشيح، وإمكانية تلقيهم لعمولات لترجيح كفة قطر وروسيا.

لماذا تحقق الولايات المتحدة في أنشطة الفيفا ؟

بدأ مكتب التحقيقات الفدرالي البحث في أنشطة الفيفا منذ سنوات، وخصوصا في العام 2010 حين حققت " اف بي اي" في شبهات حول تلقي أعضاء الفيفا لعمولات من أجل منح قطر وروسيا شرف تنظيم كأس العالم.

وفي العام 2013 ذكرت تقارير إعلامية أن الكاتب العام السابق للكونكاكاف تشاك بلايزر يتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي بعد ثبوت تورطه في ملفات تهرب ضريبي، وتلقيه لعمولات من طرف هيئات وشركات رياضية.

تعاون بلازر كان حاسما في إثبات تورط أعضاء آخرين، إذ قام العضو السابق للفيفا بتسجيل وتوثيق تلقي أعضاء آخرين رشى.

المصدر: "راديو سوا"

XS
SM
MD
LG