Accessibility links

فيلم #حرمة #السعودي يخترق المحظور ويفوز بجائزة بيروت للسينما


يتناول فيلم "حرمة" التحديات التي تواجه المرأة السعودية

يتناول فيلم "حرمة" التحديات التي تواجه المرأة السعودية

كافأ "مهرجان بيروت الدولي للسينما" مساء الخميس السينما الخليجية الصاعدة بمنحه جوائز لثلاثة من الأفلام الخليجية الأربعة التي شاركت في دورته الثالثة عشرة، بينها جائزة أفضل فيلم شرق أوسطي قصير لفيلم "حرمة" للمخرجة السعودية عهد كامل.
ولاحظت لجنة التحكيم أن هذه الأفلام تطرقت" إلى قضايا حساسة ومحظورة وبشكل محترف".
ويتناول "حرمة" الذي فاز بجائزة "الف" الذهبية لأفضل فيلم شرق أوسطي قصير بعد فوزه بالمركز الثاني في مسابقة الأفلام القصيرة ضمن مهرجان الخليج السينمائي في إبريل/نيسان الفائت، وبجائزة التطوير في مسابقة الافلام العربية القصيرة بمهرجان "الدوحة ترايبيكا"، قصة امرأة سعودية فقيرة يموت زوجها وهي حامل، وتواجه ابتزازا من المحيطين بها وصعوبات حياتية عدة تبرز من خلالها قضايا المرأة السعودية.
جوائز أخرى

وحصل فيلم "سكراب" للسعودي بدر الحمود على جائزة لجنة التحكيم الخاصة (جائزة "أوربيت") في الفئة نفسها، علما أن الفيلم الذي تبلغ مدته 13 دقيقة وسبق أن فاز
بجائزة ثالث أفضل فيلم قصير في مهرجان الخليج السينمائي يتناول قيادة المرأة للسيارة من خلال امرأة سعودية من البادية تكسب عيشها من جمع الخردة (السكراب)
وتضطرها الظروف لقيادة سيارتها بنفسها فتوقفها الشرطة وهو من بطولة سناء بكر يونس.
أما فيلم "إطعام خمسمئة" للإماراتي رافد الحارثي فنال الجائزة البرونزية في فئة الأفلام الوثائقية الشرق أوسطية، وهو عن يوميات رجل يصرف وقته وأمواله لإطعام
القطط المشردة منذ العام 1995 وقد استطاع إطعام 500 قطة بفضل شغفه وعزمه.
وأثنت لجنة التحكيم التي ضمت المنتج والمخرج السينمائي والتلفزيوني نيغول بيزجيان والصحافية ومنتجة الأفلام الوثائقية اللبنانية ديانا مقلد والمنتجة التلفزيونية منى منير على المشاركة الخليجية. وأشارت إلى أنها "شكلت مفاجأة سارة" للجنة "وخصوصا أن قسما أساسيا منها تطرق إلى قضايا حساسة ومحظورة وبشكل محترف".
وفاز فيلم "ميسي بغداد" للمخرج العراقي سهيل عمر خليفة بجائزة "الف" الفضية في مسابقة الأفلام الشرق أوسطية القصيرة. وهذا الفيلم الذي حصل هذه السنة على جائزة أفضل فيلم قصيرة ضمن مهرجان الخليج السينمائي تدور أحداثه في العراق في العام 2009 ويتناول قصة ولد يعشق كرة القدم لكنه بساق واحدة وكبقية البشر حول
العالم يترقب مشاهدة مباراة لنجمه المفضل ميسي. لكن سرعان ما ينكسر جهاز التلفزيون.
أما المرتبة الثالثة في فئة الأفلام القصيرة فذهبت الى فيلم "بوبي" للتونسي مهدي البرصاوي الذي نال جائزة "ألف" برونزية. ويدور الفيلم, الذي حصل في مطلع الشهر الحالي على شهادة تقدير من لجنة التحكيم في مهرجان وهران للفيلم العربي حول طفل يعترضه كلب متشرد في طريقه وحيدا إلى المدرسة ولكن سرعان ما تنشأ صداقة بينه وبين الكلب.
وحصل فيلم "من العتمة" للمخرجة اللبنانية صونيا حبيب على جائزة أفضل فيلم وثائقي شرق أوسطي.
وكانت حبيب الوحيدة التي تسلمت جائزتها حضوريا إذ أن أيا من الفائزين الآخرين غير اللبنانيين لم يكن موجودا خلال الحفل إذ حالت الظروف الأمنية في لبنان دون مجيئهم إلى بيروت للمشاركة في المهرجان.
وحصل فيلم "الحدود الهشة" (مرز شكسته) للمخرج الإيراني الكردي كيوان كريمي على الجائزة الفضية. وهذا الفيلم الذي يتناول موضوع تهريب الوقود في المناطق الحدودية سبق أن حاز ثماني جوائز في مهرجانات دولية منها الجائزة الخاصة من لجنة تحكيم مهرجان "موسترمب" الدولي (أسبانيا) والجائزة الخاصة من مهرجان "لايدن" الدولي للافلام القصيرة التجريبية (هولندا).
المشكلة مع الرقابة اللبنانية
وعلقت اللجنة على "المشكلة" التي واجهها المهرجان "هذه السنة ايضا" مع الرقابة في إشارة إلى عدم سماح الرقابة اللبنانية بعرض الفيلم الفرنسي "مجهول
البحيرة" والفيلم البناني "وهبتك المتعة" في المهرجان فلاحظت أن "الصعاب (...) على مستوى الانتاج والتنفيذ والرقابة لا تزال تشكل عائقا أساسيا أمام الانتاج السينمائي والفني بشكل عام".
وشددت اللجنة في بيانها على أن "الرقابة في هذا العصر باتت بلا سلطة فعلية مع توافر التقنيات ومساحات العرض الالكترونية". وتساءلت "لماذا تصر السلطات على منع
ما بات متاحا للجميع؟".
XS
SM
MD
LG