Accessibility links

logo-print

تنامي القلق في العالم من احتمال انتشار فيروس إيبولا


أحد العاملين لدى السلطات الصحية في ليبيريا

أحد العاملين لدى السلطات الصحية في ليبيريا

تزايدت المخاوف الدولية من انتشار وباء إيبولا الذي تفشي في غربي إفريقيا، فقد وصفه رئيس البريطاني بأنه "تهديد خطير للغاية"، فيما أعلنت هونغ كونغ احتمال فرض تدابير للحجر الصحي.

وقالت منظمة "أطباء بلا حدود "إن الفيروس، الذي تسبب في وفاة أكثر من 670 شخصا في غرب إفريقيا منذ بداية هذا العام، يتفشى بشكل غير مسبوق وخارج عن السيطرة، وإن هناك خطرا حقيقيا مع تزايد احتمالات انتشاره في بلدان جديدة.

وتسببى الفيروس في وفاة مسافر في نيجيريا وصل إلى لاغوس بالطائرة من مونروفيا عبر لومي، ما دفع شركتي طيران إفريقيتين إلى وقف رحلاتهما إلى ليبيريا وسيراليون.

ودفع الوضع منظمة الطيران المدني الدولي إلى التشاور مع منظمة الصحة العالمية لكن بدون اتخاذ أي تدابير فورية.

ودعي في لندن إلى عقد اجتماع أزمة على مستوى وزاري بخصوص هذا الوباء الذي اعتبره رئيس الوزراء ديفيد كاميرون بمثابة "تهديد خطير للغاية" كما أوضح وزير الخارجية فيليب هاموند.

وحذرت السلطات البريطانية أجهزة التفتيش على الحدود وموظفي المطارات من أعراض هذا الفيروس، ودعت الأطباء إلى الحيطة والحذر خصوصا وأن فترة حضانة المرض يمكن أن تصل إلى نحو 20 يوما.

وأعطيت توصيات صحية إلى المسافرين للمنطقة المصابة بإيبولا على موقع وزارة الخارجية البريطانية، وهو إجراء كانت قد اتخذته دول أوروبية أخرى منذ بضعة أشهر.

وأعلنت المفوضية الأوروبية، من جهتها، تقديم مساعدة إضافية بقيمة مليوني يورو للسعي إلى احتواء الفيروس، ما يرفع قيمة مساعدتها الاجمالية إلى ثلاثة ملايين و900 ألف يورو.

وأعلنت السلطات الصحية في هونغ كونغ أنها ستضع في الحجر الصحي كتدبير احترازي أي مسافر من غينيا وسيراليون وليبيريا تظهر عليه أعراض الحمى.

وقال المسؤولون الصحيون هناك إن فحوصا أجريت على سيدة وصلت من إفريقيا تعاني من حمى وتقيؤ لكن تبين أنها سلبية.

وأعلنت فرنسا من ناحيتها انها "في حالة تعبئة منذ بداية الأزمة" لتقدم للبلدان المعنية "أي دعم تقني وخبرة من أجل احتواء الوباء".

وأوضحت وزارة الخارجية أنها تدعم "مشروع مختبر متحرك" يسمح بـ"تشخيص أقرب ما يكون للبؤر الناشطة وفي ظروف أمنية مناسبة".

ويؤدي فيروس إيبولا في غضون أيام إلى "حمى نزفية" يليها تقيؤ وإسهال. ولا لقاح لهذا المرض الذي قد تبلغ نسبة الوفيات بسببه بين 25 و90 في المئة بين البشر.

وينتقل هذا الفيروس بالاتصال بالمباشر مع الدم أو السوائل الحيوية أو أنسجة الأشخاص أو الحيوانات المصابة.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG