Accessibility links

مكتب التحقيقات الأميركي يدعو القطاع الخاص للمساهمة في حماية أمن المعلومات


سيارة تابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي

سيارة تابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي

دعا مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي الخميس القطاع الخاص إلى المساهمة في حماية أمن الفضاء الإلكتروني، مطالبا الكونغرس الأميركي بإقرار برنامج لتحفيز الشركات المعنية على الإبلاغ عن أي اختراق إلكتروني تتعرض له.

وقال كومي خلال جلسة استماع أمام إحدى لجان مجلس الشيوخ إن القطاع الخاص هو قطاع أساسي في مجال أمن الفضاء الالكتروني، مؤكدا أن التهديد الناجم عن الهجمات الإلكترونية "سيطغى" قريبا على التهديد الإرهابي وبالتالي يتعين على الـ"أف بي آي" أن تخصص من أجل التصدي له مزيدا من الأفراد والأموال.

ودعا المسؤول الأمني الكونغرس إلى "تأمين حوافز من أجل أن يتعاون القطاع الخاص" مع السلطات ومن أجل طمأنة الشركات إلى أنها لن تتعرض لملاحقات قضائية إن هي سلمت معلومات خاصة بعملائها إلى الحكومة.

الشركات هي الضحية

وأكد كومي أن الشركات هي "الضحية الأولى لعمليات الاختراق عبر الانترنت" ولكنها أيضا "تمتلك المعلومات والخبرة والمعرفة" اللازمة في هذه الحرب ضد قراصنة المعلوماتية الذين يتحركون بسرعة كبيرة.

وفي غمرة السجال الدائر في الولايات المتحدة بسبب فضيحة برنامج التنصت الواسع النطاق الذي طبقته وكالة الأمن القومي، حاول مدير مكتب التحقيقات طمأنة المشرعين إلى حرص أجهزة الأمن على احترام الحياة الخاصة والحريات الفردية، وذلك في الوقت الذي بدأت فيه ترتسم معالم قانون يرعى شؤون أمن المعلومات.

بدوره قال ماثيو اولسن مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب إن عملاء وكالة الأمن القومي "لا يجمعون معلومات بشكل عشوائي في جميع أنحاء العالم".

وأضاف خلال الجلسة نفسها أن المعلومات السرية التي سربها المستشار السابق في وكالة الأمن القومي إدوارد سنودن وكشفت عن وجود برنامج تنصت واسع النطاق تطبقه الوكالة في داخل الولايات المتحدة وخارجها هي تسريبات "ألحقت ضررا كبيرا" بعمل أجهزة مكافحة الإرهاب الإلكتروني.
XS
SM
MD
LG