Accessibility links

logo-print

تونسي سافر لتخليص ابنه من داعش.. فقُتل في هجوم اسطنبول


العميد فتحي بيوض

العميد فتحي بيوض

قبل شهرين، ترك طبيب الأطفال التونسي والعميد في الجيش فتحي بيوض عمله وعائلته في تونس، وتوجه إلى تركيا بهدف العودة بابنه الذي ذهب للقتال مع المتشددين في سورية والعراق.

مكث الأب في تركيا ينتظر استكمال إجراءات إطلاق سراح ابنه من أحد السجون التركية الذي أودع فيه مباشرة بعد عودته من سورية وفق مصادر رسمية تونسية.

وكما انتظر الأب شهرين في تركيا، فقد سعى إلى الانتظار بضع ساعات في المطار لاستقبال زوجته تمهيدا لفرحة عناق ابن انتزعته منه مخالب التطرف، لكن التشدد هذه المرة انتزع من طبيب الأطفال روحه ليكون ضمن 43 شخصا لقوا مصرعهم في الهجوم على مطار أتاتورك مساء الثلاثاء الماضي.

حزن على تويتر

ألقى مصرع بيوض برداء من الحزن على مواقع التواصل الاجتماعي في تونس، فتوالت التغريدات والتدوينات التي عبر أصحابها عن بالغ الأسى لـ "تراجيديا طبيب الأطفال".

وكتب الصحافي التونسي مكي هلال في تدوينة مطولة على فيسبوك "رحم الله البروفيسور فتحي بيوض مانح السعادة والصحة لأطفال الآخرين والمانح نفسه للموت في سبيل ابن كان يترصده الموت في كل حين هناك بين العراق وسورية وتركيا وقد تبدد وهم الجهاد".

وعبرت رئاسة الجمهورية والرئيس السابق محمد منصف المرزوقي وزعيم حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي عن تعازيهم لأسرة الراحل.

وهنا باقة من التغريدات حول مقتل رئيس قسم طب الأطفال في المستشفى العسكري في تونس.

المصدر: موقع قناة الحرة/ وكالات/وسائل إعلام تونسية

XS
SM
MD
LG