Accessibility links

logo-print

حقائق لا تعرفها عن إعصار تشابالا


اعصار شابالا

اعصار شابالا

ضرب إعصار تشابالا سواحل اليمن وعمان، في أول عاصفة قوية تهدد البلدين الخليجيين منذ أكثر من 60 عاما.

ولم يشهد بحر العرب مثيلا لهذا الإعصار منذ العام 1945، حين ضرب إعصار قوي سواحل عمان ولم تصل خطورته إلى اليمن.

وهنا قائمة بأبرز الحقائق حول إعصار تشابالا:

الأسباب

تشكلت منطقة الضغط المنخفض في المياه الدافئة لبحر العرب في 26 تشرين الأول/ أكتوبر. وتطور ببطء، ما دفع دائرة الأرصاد الجوية الهندية‏ في الـ28 من الشهر الماضي لتصنيفه كمنخفض جوي.

في وقت لاحق من نفس اليوم، أصدر مركز تحذير الأعاصير تنبيها بأن العاصفة أصبحت "منخفضا عميقا بشدة"، وبعد ذلك تحولت إلى إعصار من الدرجة الأولى وقدرت السرعة القصوى لرياح تشابالا بـ75 ميلا في الساعة.

تطور الإعصار

اعتبارا من 30 تشرين الأول/ أكتوبر 2015 (09:00 ت.غ) كان تشابالا عاصفة إعصارية، تعادل قوتها إعصارا من الدرجة الرابعة، على بعد 780 كيلومترا جنوبي شرق صلالة في سلطنة عمان، وعلى بعد 1,390 كيلومترا جنوبي غرب مومباي في الهند.

وقدرت سرعة الرياح القصوى حينها بحوالي 215 كيلومترا في الساعة، بعدها كان من المتوقع أن يتجه الإعصار جنوبا ويتحول الى إعصار فائق متجها نحو منطقة "سيحوت" في محافظة المهرة اليمنية، ولكنه غير مساره غربا، إذ مر بمحاذاة جزيرة سقطرى وجزيرة عبد الكوري وكان حينها يوازي إعصارا من الدرجة الثالثة.

الأضرار

تسبب الإعصار بإلحاق أضرار كبيرة بالمنازل في جزيرة سقطرى اليمنية نتيجة لاقتراب الإعصار من الجزيرة صباح الأحد، واضطر آلاف الصيادين للفرار إلى الجبال هربا من الرياح العاصفة، والأمطار وارتفاع وهيجان أمواج البحر، ما دمر قوارب الصيد وألحق أضرارا كبيرة بالمنازل القريبة من الشواطئ.

وهنا فيديو من سقطرى:

وبحلول مساء الأحد دمر الإعصار أكثر من 70 منزلا وتضرر أكثر من مئة منزل آخر في سقطرى.

وأكدت مصادر إعلامية غير رسمية وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة مئتي شخص في الجزيرة.

خطر الإعصار

وأشارت التوقعات الأولية، في بادئ الأمر، إلى إمكانية تحول تشابالا إلى "عاصفة إعصارية فائقة"، ولكن العاصفة بدأت بالتوغل في الهواء الجاف ما أدى إلى تسجيل بطء في سرعتها.

ومن المتوقع أن يتراجع تشابالا إلى درجة "عاصفة استوائية" فور دخوله السواحل الجنوبية لليمن الأربعاء.

المصدر: سي إن إن/ رويترز

XS
SM
MD
LG