Accessibility links

هل يقف فيسبوك وراء خسارة كلينتون للانتخابات؟ زوكربيرغ: فكرة مجنونة


تواجه الشبكة الاجتماعية الأولى في العالم، فيسبوك، اتهامات بشأن السماح بنشر أخبار مغلوطة أدت إلى التأثير على نتائج الانتخابات الأميركية.

وفي زيارته الأخيرة لألمانيا، انتقد الرئيس باراك أوباما مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك لسماحها بنشر أخبار مغلوطة وإشاعات ربما ضللت الناس في الانتخابات.

وقال أوباما إن فشل مواقع التواصل الاجتماعي في الفصل بين الأخبار الصحيحة والخاطئة يجعلها عاجزة عن حماية الصحيح منها، بحسب صحيفة نيويورك تايمز.

وكان الرئيس الأميركي قد صرح، أثناء إحدى حملات دعم المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون في الانتخابات الأميركية السابقة في جامعة ميشيغن، أن تكرار نشر محتويات على فيسبوك تدعم نظرية المؤامرة وتحتوي على العديد من الأكاذيب تؤدي في نهاية المطاف إلى تصديق الأشخاص لها.

وتشير الصحيفة الأميركية إلى أنه على الرغم من صعوبة تحديد المقدار، الذي يؤثر به فيسبوك على نتائج الانتخابات حول العالم، إلا أنه لا يمكن تجاهل أثره وقدرته على الوصول لملايين الأشخاص، خاصة وأن حوالي ربع سكان العالم يمتلكون حسابات على موقع التواصل الاجتماعي.

إلا أن مؤسس موقع فيسبوك مارك زوكربيرغ نفى أن يكون للشبكة الاجتماعية دور في التأثير على الانتخابات الأميركية عن طريق السماح للأخبار المغلوطة بالانتشار على الموقع، بحسب صحيفة التلغراف البريطانية.

ووصف زوكربيرغ، في حوار بمؤتمر تقني الخميس في ولاية كاليفورنيا، قدرة فيسبوك على تأثير نتائج الانتخابات بـ"الفكرة المجنونة".

وقال رجل الأعمال الأميركي إن نسبة الأخبار المغلوطة "لا تمثل إلا القليل" من المحتوى المنشور والمتداول على الشبكة الاجتماعية.

وتعرضت شركة فيسبوك لاتهامات تتعلق بالنظام الحسابي المنظم لطريقة عرض الأخبار على فيسبوك، الذي أظهر قصصا غير حقيقة ساعدت في انتشار معلومات خاطئة عن هيلاري كلينتون والمرشح الجمهوري آنذاك دونالد ترامب.

وقال زوكربيرغ إن فيسبوك يوفر منصة أكثر اتساعا من وسائل الإعلام التقليدية، وإن المستخدمين هم من يعمدون إلى تجاهل الأخبار التي تخالف توجهاتهم السياسية.

المصدر: نيويورك تايمز/ التلغراف

أظهر التعليقات

XS
SM
MD
LG