Accessibility links

logo-print

هل يفسد داعش فرجة يورو 2016؟


الشرطة الفرنسية في حالة تأهب

الشرطة الفرنسية في حالة تأهب

تهيمن الهواجس من اعتداءات إرهابية بظلالها على الأوساط الأمنية في فرنسا، حيث تتواصل منافسات مسابقة كأس أوروبا لكرة القدم 2016.

وفي غمرة هذه المخاوف، عممت الشرطة الفرنسية الخميس على جميع المراكز الأمنية وقوات محاربة الإرهاب في البلاد مذكرة توصلت بها من نظيرتها البلجيكية تحذر من أن جماعات من المتشددين قد تكون توجهت إلى الدولتين قادمة من سورية لتنفيذ هجمات إرهابية.

ورغم أن المذكرة، لا تؤكد بشكل جازم وصول متشددين إلى فرنسا أو بلجيكا، إلا أن النيران التي سبق أن اكتوى بها هذان البلدان تجعل التعامل بكثير من الجدية مع تحذير كهذا أمرا في غاية الأهمية.

وهذه تغريدات حول الموضوع.

يقول هذا المغرد: من الأفضل محاربة الإرهاب في إطار الاتحاد الأوروبي، وهو ما نجحت فيه فرنسا وبلجيكا السنة الماضية.

​جاء في هذه التغريدة بأن 100 مقاتل ربما يتآمرون على بلجيكا.

تفيد هذه التغريدة باحتمال وقوع ضربة وشيكة لبلجيكا من قبل متشددين عبروا إليها من اليونان.

وحسب إحصاء لمجموعة "سوفان غروب" الأميركية فإن 1700 فرنسي يقاتلون مع تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، بينما يصل عدد المقاتلين البلجيكيين في صفوف التنظيم المتشدد إلى 470 مسلحا.

وفي المجمل تؤكد المفوضية الأوروبية وجود أربعة آلاف مقاتل أوروبي على جبهات القتال في سورية والعراق.

وشهدت باريس اعتداءات دموية أواخر العام الماضي أدت إلى مقتل 130 شخصا، ونفذها أشخاص بايعوا داعش.

وفي آذار/ مارس الماضي أدت تفجيرات انتحارية في مطار بروكسل إلى مقتل 32 شخصا، وكما كان عليه الحال في اعتداءات باريس، فقد نفذ تفجيرات بروكسل أشخاص تأثروا بالإيديولوجية المتشددة لداعش.

وحسب المذكرة البلجيكية، فإن المقاتلين الذين يسافرون من دون أوراق يضعون من بين أهدافهم سلسلة وجبات سريعة أميركية ونقاط أمن ومركز تسوق موجودة في بروكسل.

وقال مسؤول في الاستخبارات البلجيكية لم يكشف عن اسمه: "من المهم أن نتذكر بأن معلومات استخباراتية مؤكدة تفيد بوجود مئات المقاتلين الموجودين أصلا في أوروبا (..) هؤلاء هم الخطر الحقيقي".

المصدر: أسوشيتد برس / الاندبندنت

XS
SM
MD
LG