Accessibility links

بعد مصر والمغرب.. الإمارات تمنع فيلم 'الخروج'


لافتة عرض فيلم "الخروج" بإحدى القاعات في المغرب

لافتة عرض فيلم "الخروج" بإحدى القاعات في المغرب

منذ نهاية تصوير فيلم "الخروج"، الذي يروي قصة النبي موسى مع فرعون والأسئلة تتناسل حول محتواه الفني والديني ومدى التزامه بالحقائق التاريخية.

أسئلة تضخمت لتقود إلى منع عرض الفيلم في دول مثل مصر والمغرب قبل أن تلحتق الإمارات العربية المتحدة بهذين البلدين متهمة "الخروج" بإحتوائه على "أخطاء دينية وتاريخية".

وقال المجلس الوطني للإعلام المسؤول عن فحص الأفلام قبل عرضها في الإمارات إن "الفيلم يظهر سيدنا موسى ليس كنبي ولكن كداعية للسلام".

وشدد المجلس على أن الإمارات "لا تقبل تحريف الأديان... تهمنا خاصة الأفلام الدينية والتاريخية بحيث تكون المعلومة فيها صحيحة ولا تجرح شعور الآخرين".

وفي المغرب، قررت السلطات الأربعاء التراجع عن خطوتها بالسماح بعرض الشريط الأميركي لمخرجه البريطاني الأصل ريدلي سكوت، بعد أيام قليلة من بدء عرضه في كبريات دور السينما العالمية.

وصدر قرار المنع في المغرب من المركز السينمائي الذي يتولى تسيير القطاع السينمائي في المملكة وإعطاء التراخيص اللازمة لإنتاج أعمال سينمائية أو عرضها.

ولم يقدم المركز السينمائي المغربي إلى الآن أي توضيحات رسمية بخصوص قرار المنع، ولا الأسباب المباشرة التي جعلته يمنع عرضه بعدما كان قد أعطى الضوء الأخضر لعرضه سابقا.

واكتفت بعض القاعات السينمائية المغربية التي كان من المقرر أن تعرض الفيلم بالنشر على صفحاتها على وسائل التواصل الاجتماعي كقاعتي "إيماكس" و"سينما ريف" بالدار البيضاء وأخرى بالرباط بأنها ألغت العروض بعد ساعات قليلة على إعلان مواعيدها. وذكرت هذه القاعات أن المركز السينمائي المغربي سيوافيها في المستقبل القريب ببلاغ يوضح الأسباب الكامنة وراء هذا القرار.

وفي المقابل، قررت دار السينما كوليزي بمراكش وموزعة الفيلم في المغرب الاستمرار في عرض الفيلم، إلى حين التوصل بقرار كتابي بالمنع.

وفي مصر، قررت وزارة الثقافة منع عرض الفيلم بسبب ما تضمنه من "تزييف للوقائع التاريخية"، حسب قول وزير الثقافة جابر عصفور.

وأكد عصفور أن قرار المنع اتخذته الوزارة ولا علاقة للأزهر به".

وأثار فيلم "الخروج" جدلا في العالم العربي لأنه يشكك في واحدة من معجزات النبي موسى المذكورة في القرآن وهي معجزة شقه البحر إلى نصفين.

وتجدر الإشارة إلى أن تكلفة إنتاج الفيلم قاربت 140 مليون دولار.

وهذا الشريط الترويجي للفيلم:

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG