Accessibility links

logo-print

برغدال ينهي علاجه ويستعد لاستئناف حياته الطبيعية


صورة لبرغدال خلال فترة حجزه لدى طالبان

صورة لبرغدال خلال فترة حجزه لدى طالبان

أنهى الجندي الأميركي بو برغدال الذي قضى خمس سنوات في زنزانات حركة طالبان في أفغانستان، فترة العلاج والاستشارة الطبية في مستشفى عسكري في مدينة سان أنتونيو بولاية تكساس، وذلك بعد ستة أسابيع من عملية إطلاق سراحه التي تمت ضمن صفقة لتبادل الأسرى.

وقالت مصادر في وزارة الدفاع الأميركية لوسائل إعلام إن برغدال قد يعاود ممارسة حياته الطبيعية، بما في ذلك عمله كسيرجنت (رقيب) في الجيش اعتبارا من الاثنين.

وسيعيش الجندي الأميركي في ثكنة عسكرية رفقة اثنين من الجنود كلفا مساعدته على التأقلم من جديد.

ومن المقرر أن يعقد محققون من الجيش جلسات مع برغدال لمعرفة تفاصيل تركه موقعه في أفغانستان عام 2009.

وأفرجت طالبان عن الجندي الأميركي في إطار صفقة أطلق بموجبها سراح خمسة من عناصرها المعتقلين في غوانتانامو. وقد توسطت الدوحة في عملية التبادل وقدمت ضمانات أمنية للولايات المتحدة بشأن المعتقلين السابقين الذين نقلوا إلى قطر.

لكن عودة الجندي إلى وطنه لم تلق ترحيب جميع الأميركيين، فقد وجه كثيرون انتقادات لإدارة الرئيس باراك أوباما فيما اتهم آخرون برغدال بأنه هارب من الخدمة العسكرية وعرض حياة رفاقه الذين بحثوا عنه عقب اختفائه للخطر.

ويعتبر برغدال الجندي الأميركي الوحيد المفقود في أفغانستان. وقد فقد أثره في 30 حزيران/يونيو 2009 في إقليم باكتيكا بعد نحو شهرين من وصوله إلى هناك.

وحسب تقرير للجيش الأميركي فإن تحقيقا أجري في الشهور التي أعقبت اختفاء الجندي توصل إلى أن برغدال غادر القاعدة العسكرية حيث كان، بإرادته الحرة. لكن لا يوجد هناك أي استنتاج نهائي بأن برغدال هارب من الخدمة.

وقد ظهر برغدال في شريط فيديو في كانون الثاني/يناير الماضي، بدت فيه حالته الصحية متدهورة، ما جدد الدعوات إلى تكثيف الجهود للإفراج عنه.

المصدر: راديو سوا/ وسائل إعلام أميركية

XS
SM
MD
LG