Accessibility links

قمة أوروبية تركية في مارس لبحث أزمة المهاجرين


مهاجرون من أفغانستان وسورية اعترضهم الدرك التركي قبيل محاولتهم التوجه بحرا إلى اليونان

مهاجرون من أفغانستان وسورية اعترضهم الدرك التركي قبيل محاولتهم التوجه بحرا إلى اليونان

يعتزم القادة الأوروبيون الدعوة إلى قمة استثنائية جديدة مع تركيا مطلع الشهر القادم بهدف تعزيز التعاون بين أوروبا وأنقرة من أجل الحد من تدفق المهاجرين، فيما بدأت النمسا الجمعة تطبيق نظام صارم يقيد طلبات اللجوء على أراضيها.

وأكد قادة الدول والحكومات الـ28 "بالإجماع" خلال قمة منعقدة في بروكسل وتهدف بالأساس إلى بحث مسألة بقاء بريطانيا ضمن الاتحاد، على أن "المسعى يجب أن يكون أوروبيا" وليس أحاديا لمعالجة أخطر أزمة هجرة تواجهها القارة منذ 1945.

وأقرت الدول الـ28 في خلاصات اجتماعها أن "تدفق المهاجرين القادمين إلى اليونان من تركيا يبقى مرتفعا أكثر مما ينبغي".

انتقاد النمسا

وفي انتقاد واضح للنمسا، قال مسؤول أوروبي على هامش الاجتماع إن ثمة من "يتمسك بالأمل في إمكانية التوصل إلى حل معا، وأولئك الذين يتضاءل إيمانهم بهذا الاحتمال وباتوا بالتالي يتخذون مبادرات منفردة".

وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن قرار فيينا "فاجأ" بعض الدول وخصوصا تلك الواقعة على طريق الهجرة في البلقان. وقالت إن "القرار النمساوي يؤكد على ضرورة النجاح".

وبدأت النمسا الجمعة تطبيق إجراءاتها القاضية بتحديد عدد الوافدين إلى أراضيها.

ومنذ صباح الجمعة، لم تعد النمسا تسمح بدخول أكثر من 80 طالب لجوء يوميا، فيما تلقت ما معدله 250 طلبا يوميا منذ بدء العام، ما يعني أن 11 ألف شخص بالإجمال فقط قد يبقون في البلاد.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG