Accessibility links

بسبب اللاجئين.. هل ينهار فضاء شنغن؟


خسائر بالمليارات لفضاء شنغن بسبب أزمة اللاجئين

خسائر بالمليارات لفضاء شنغن بسبب أزمة اللاجئين

أطلق رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي، السبت الماضي، تحذيرا من انهيار الاتحاد الأوروبي ونهاية فضاء شنغن، في حال استمرت بعض الدول في التضييق على الحركة عبر الحدود.

ويبدو أن أوروبا بدأت تدفع، من اقتصادها، فاتورة فرض رقابة أكبر على حدود بعض دول فضاء شنغن، إذ ستخسر الدول الأوروبية في غضون 10 سنوات ما يصل إلى مئة مليار يورو، حسب ما كشفت عنه نتائج بحث قامت به الحكومة الفرنسية.

وستؤدي الرقابة، التي فرضتها ست دول أوروبية من بين 26 دولة موقعة على اتفاقية شنغن، إلى خفض الناتج الداخلي الإجمالي لدول أوروبية بما يصل 0.8 في المئة، حسب المصدر ذاته.

وقررت ست دول أوروبية، منها فرنسا وألمانيا، فرض رقابة مؤقتة على حدودها مع باقي دول فضاء شنغن بعد التدفقات الكبيرة للاجئين.

وتسعى هذه الدول إلى مراقبة التحركات بينها لمدة ستة أشهر، لكن وزير الهجرة الهولندي كلاس ديخوف قال إن دولا أوروبية ستطلب من المفوضية الأوروبية تمديد هذه الفترة.

وتبحث المفوضية الأوروبية السماح للدول الأوروبية باستمرار فرض رقابة على حدودها الداخلية لمدة تصل إلى عامين.

وتوضح نتائج بحث الحكومة الفرنسية أن السياحة ستعاني أكثر من هذه الرقابة بنسبة 38 في المئة، بينما سيتضرر قطاع نقل البضائع بنسبة 12 في المئة.

وستمس أضرار هذه الرقابة 350 ألف عامل يتنقلون بشكل يومي بين دول مثل ألمانيا وإسبانيا وفرنسا وبلجيكا.

وستخسر فرنسا وحدها ما بين مليار إلى ملياري يورو على المدى القصير، وقد تصل هذه الكلفة إلى 10 مليارات يورو في غضون 10 سنوات.

المصدر: لوموند الفرنسية/ الاندبندنت البريطانية

XS
SM
MD
LG