Accessibility links

logo-print

الشرطة الأوروبية: احتمال التعرض لهجمات جديدة قائم


رئيس الشرطة الأوروبية روب وينرايت

رئيس الشرطة الأوروبية روب وينرايت

قال مدير الشرطة الاوروبية (يوروبول) روب واينرايت الخميس إن التهديد الإرهابي إثر هجمات باريس هو الأكثر جدية في العقد الأخير وإن احتمالات شن هجمات جديدة في دول الاتحاد لأوروبي لا تزال قائمة.​

وأضاف واينرايت في حديثه أمام لجنة الحريات المدنية والعدل والشؤون الداخلية في البرلمان الأوروبي أنه "في كانون الثاني/يناير 2016 سيتم فتح مركز في الشرطة الأوروبية لمكافحة الإرهاب".

وأشار إلى "تخصيص موارد حقيقية لهذا المركز لتعزيز القدرة على مراقبة الإنترنت ومتابعة تمويل الإرهاب وتتبع الأسلحة النارية والإتجار فيها ومتابعة المقاتلين الأجانب وأنشطتهم".

وأوضح واينرايت "حاولنا تحفيز الدول على تقاسم المعطيات الخاصة بمكافحة الإرهاب عبر محور إعلام الشرطة الأوروبية وسجلنا تحسنا كبيرا في العامين الأخيرين إلى أنه لم يصل إلى المستوى المطلوب".

مراجعة قواعد فضاء شنغن

وفي إطار خطوات الاتحاد الأوروبي لمكافحة الإرهاب، أظهرت وثيقة من المقرر تبنيها الجمعة في بروكسل أن الدول الأوروبية ترغب في مراجعة سريعة لقواعد فضاء شنغن لتشمل المراقبة المنهجية على الحدود الخارجية للاتحاد.

وهذا هو الاجراء الرئيسي الذي يتوقع أن يتوافق عليه وزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي في اجتماع استثنائي للمجلس الأوروبي الذي دعت فرنسا لعقده بشكل عاجل إثر هجمات باريس.

وهي ليست المرة الأولى التي يطلب فيها المجلس إمكانية توسيع نطاق المراقبة لتشمل مواطني الاتحاد الأوروبي عند دخولهم فضاء شنغن، لكن الدول الأعضاء باتت ترى أنه على المفوضية الأوروبية أن تسرع الخطى بهذا الاتجاه.

وأشارت الوثيقة إلى أن المراقبة المقصودة هي تلك التي تتجاوز التثبت من الهوية إلى تدقيق معمق يمكن أن يشمل العودة إلى قاعدة البيانات على غرار نظام المعلومات الخاص بدول شنغن.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG